الثبات ـ فلسطين
باركت “حركة المجاهدين” الفلسطينية” للشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الأبية ثباتهم وتضحياتهم الكبيرة في مواجهة العدوان الإسرائيلي”، مشيدة “بتحقق وقف إطلاق النار، الذي لم يكن لولا جهاد وبطولات مجاهدي المقاومة الاسلامية في لبنان حيث جسّدوا نموذجًا متقدمًا في الصمود والدفاع عن الأرض والكرامة”.
وأكدت الحركة أن “رضوخ العدو لوقف اطلاق النار يعكس فشل الاحتلال في فرض معادلاته أو تحقيق أهدافه العسكرية، رغم حجم القوة والتدمير الذي مارسه على مدار 46 يوماً”.
كما أضاف “لقد أرست هذه المواجهة محطة هامة في مسار الصراع، وأسهمت في ترسيخ معادلات ردع جديدة حيث أفشلت مخططات العدو التوسعية وردت عدوانه الغادر واجرامه الفاشي”.
هذا وتابع “إننا إذ نبارك لشعب ومقاومة لبنان هذا الانجاز اليوم ،نعبر عن تقديرنا العميق لتضحيات الشعب اللبناني الشقيق ونؤكد تضامننا معه ووقوفنا بجانبه ، ونسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، والعودة الآمنة للنازحين، والفرج القريب لجميع الأسرى”.
الجهاد الإسلامي: هذه الملحمة البطولية ستكون لها انعكاساتها على كل ساحات المواجهة مع الكيان الغاصب
الجبهة الشعبية: توقف العدوان على لبنان ثمرة لصمود الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة
في يوم الأسير.. دعوات لتصعيد التحرك دعماً للأسرى ومحاسبة الاحتلال