الثبات ـ دولي
فرضت الولايات المتحدة، مساء أمس الخميس، عقوبات جديدة مرتبطة بكوبا، شملت إدراج 9 كيانات و3 أفراد على قوائم العقوبات بسبب ما ادعت أنها "أنشطة خبيثة موجّهة ضد الولايات المتحدة".
واستهدفت العقوبات قيادة المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب (إيكاب)، كما شملت 9 كيانات كوبية، من بينها وزارة البناء الكوبية، بسبب ما وصفته واشنطن بدعمها لحكومة الجزيرة، فضلاً عن استهداف كيانات مرتبطة بقطاعي المعادن والتعدين في كوبا.
المبررات الأميركية ومواجهة ذكرى كاسترو
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان له، إنّ العقوبات استهدفت المعهد بدعوى رعايته "شبكة تخريبية واسعة في الولايات المتحدة تهدف إلى تحديد العناصر التخريبية واستقطابها وتوجيهها نحو التطرف، وتعمل إلى حد كبير تحت غطاء التبادل التعليمي أو الثقافي".
وأضاف روبيو أنّ كوبا سعّت خلال الأيام القليلة الماضية إلى "استغلال الذكرى الـ100 لميلاد الرئيس الراحل فيدل كاسترو لتفعيل هذه الشبكة وجلب متعاطفين إلى هافانا للتواصل مع مسؤولين حكوميين".
وجاءت هذه الإجراءات استناداً إلى أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/مايو الماضي، والذي وسّع بموجبه العقوبات المفروضة على مسؤولين حكوميين كوبيين وأفراد من قوات الأمن ومؤيديهم.
قاليباف من روضة الشهيد المهندس: الوحدة بين الشعبين العراقي والإيراني لن تتزعزع
اتهام امرأة بالتخطيط لهجوم يستهدف "كابيتول" نيويورك
بيانات: تراجع حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب أمس