الثبات ـ دولي
أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بأن الولايات المتحدة لم تتلقَّ بعد رداً من إيران بشأن المفاوضات، "رغم تبادل رسائل وإشارات حول الاستعداد للحوار في بعض الملفات".
وأضاف روبيو، أن واشنطن تنتظر توضيحاً بشأن هوية الطرف الذي سيمثل إيران، وماهية المواضيع المطروحة، وتوقيت بدء المحادثات، قائلاً إن "ذلك قد يحدث في أي لحظة، اليوم أو غداً".
كما اعتبر أن الإشارة على جدية الجانب الإيراني ستكون عند تحديد ممثلين رسميين وصلاحياتهم وموعد جاهز للاجتماع، معتبراً أن ذلك يشكل مؤشراً فعلياً على بدء المسار التفاوضي.
يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في تناقضٍ مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي زعم في وقتٍ سابق أن بلاده وإيران يجريان مفاوضات، الأمر الذي نفاه عدد من المسؤولين الإيرانيين من بينهم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف حيث أكد أن "إيران لم تجر مفاوضات مع الولايات المتحدة والتصريحات الأميركية كاذبة وهي تهدف للتلاعب بالأسواق".
ترامب يصر على أن إيران ترغب في التفاوض، في حين يذكر ويتكوف اجتماعات مرتقبة مع الإيرانيين هذا الأسبوع. فهل يُعد ذلك مجرد حملة دعائية أميركية، أم مؤشرًا على تحرك دبلوماسي حقيقي في المفاوضات؟
تحديات تتعلق بمضيق هرمز
وفي السياق، أفادت صحيفة "فايننشل تايمز" البريطانية بأن روبيو أبلغ "مجموعة السبع" أن الولايات المتحدة لا تتوقع عودة حركة المرور في مضيق هرمز إلى طبيعتها بحلول نهاية الحرب.
وأشار إلى أن أحد التحديات المباشرة بعد انتهاء الحرب قد يتمثل في احتمال أن تفرض إيران نظام رسوم عبور في المضيق.
وكان مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران محمد مخبر قد أكد، في وقتٍ سابق، أن وضع نظام جديد لمضيق هرمز سيكون من نتائج العدوان على إيران.
كما لفت إلى أن إيران ستفرض على الغرب العقوبات باستخدام الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، ولن تسمح لسفنه بالعبور من المضيق.
مستشار ألمانيا منتقداً ترامب: ما يفعله يجر نحو التصعيد لا التهدئة
بحرية حرس الثورة تهاجم أهدافاً أميركية إسرائيلية في ميناء الشيوخ الكويتي وسواحل دبي
نواب جمهوريون يحذرون من إرسال قوات برية إلى إيران: خسائر سياسية محتملة للحزب