الثبات ـ دولي
قُتل ما لا يقل عن 18 مدنياً في هجوم جديد نُسب إلى مسلحي جماعة "القوات الديمقراطية المتحالفة" في إقليم إيتوري، شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق حصيلة محدثة أعلنتها منظمات المجتمع المدني المحلية.
وكان الهجوم قد وقع، يوم الأربعاء، في منطقة نزياباندا-بيلا التابعة لإقليم مامباسا، فيما أفادت مصادر محلية بأن المسلحين استهدفوا مدنيين، بينهم عاملون في مواقع للتنقيب التقليدي عن الذهب. وأشارت حصيلة أولية إلى مقتل ما بين 15 و16 شخصاً، قبل ارتفاعها إلى 18 بعد العثور على ضحايا إضافيين ووفاة امرأة متأثرة بجروحها.
وأفادت تقارير محلية بأن الهجمات طاولت قرى مانديتي ونزياباندا، وبأن عدداً من المدنيين، بينهم مزارعون وعاملون في المناجم، اختُطفوا خلال الهجوم، فيما لا تزال الحصيلة مؤقتة مع استمرار عمليات البحث في المنطقة. كما شوهد المسلحون وهم يتحركون باتجاه مناطق مجاورة، حاملين معهم مدنيين وممتلكات نُهبت خلال الهجمات، ما أدى إلى نزوح عائلات باتجاه مانغينا وبيني وبوتيمبو، خشية وقوع اعتداءات إضافية.
وقال ممثلون للمجتمع المدني إن تحركات مشبوهة للمسلحين كانت قد رُصدت منذ بداية الأسبوع، لكن التحذيرات لم تتبعها إجراءات أمنية كافية لمنع الهجوم أو حماية السكان. وطالب منسق جمعية الدفاع عن حقوق الطفل والمرأة في مامباسا، رامس ماليكيدوغو، القوات الحكومية بمراجعة خطتها الأمنية، معتبراً أن مسلحي الجماعة يواصلون التنقل واستهداف المدنيين من دون مواجهة فعالة.
وأفادت مصادر محلية بأن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية "مونوسكو" دفعت بقوة للتدخل السريع إلى المنطقة، بهدف تعزيز حماية المدنيين وتأمين القرى المهددة.
وتنفذ القوات الكونغولية والأوغندية منذ أواخر عام 2021 عمليات مشتركة ضد مواقع الجماعة، لكن هجماتها على القرى والمدنيين ما زالت مستمرة في إيتوري وشمال كيفو، ولا سيما في منطقتي مامباسا وبيني.
غانا تطالب بحل قاري لأزمة العنف ضد الأجانب في جنوب أفريقيا
أحد أفراد فريق حماية نائب الرئيس الأميركي فانس يخضع للتحقيق.. ما السبب؟
الصين تستنكر الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتحذر من حروب تجارية