الثبات ـ دولي
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي “أن الأمريكيين والإسرائيليين ظنوا أن بإمكانهم في غضون يومين تغيير النظام وتحقيق نصر سريع وساحق، لكنهم فشلوا”، مؤكدا أن طهران مستعدة لمواصلة مهاجمة الأمريكيين بصواريخها ما دام ذلك ضروريا ومهما طال أمده.
وأضاف عراقجي -في مقابلة مع “بي بي إس نيوز” الأمريكية- أن “الخطة الرئيسية لأمريكا وإسرائيل فشلت، والآن تجربان خططا أخرى ستفشل جميعها أيضا، مؤكدا أن هذه الحرب فُرضت على إيران، وهي تقوم بالدفاع عن نفسها ومواجهة عدوان غير قانوني”.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن لبلاده تجربة مريرة للغاية في موضوع التفاوض مع الأمريكيين، لافتا إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعدت إيران قبل الهجوم بأنها لا تنوي مهاجمتها وترغب في حل القضية النووية سلميا، لكنهم لم يلتزموا بوعدهم.
واستبعد عراقجي إمكانية استئناف الحوار مع واشنطن، محذراً من أن الحرب ستمتد لتشمل المنطقة بأسرها، مضيفاً “هذه هي عواقب العدوان الأمريكي ولسنا مسؤولين عن ذلك”.
وأردف قائلا “لم نستهدف مدنيين أو أي موقع مدني، على عكس الأمريكيين الذين استهدفوا عمدا مدارسنا وبنيتنا التحتية”، واصفا تصريح ترمب بأن إيران هي التي هاجمت مدرسة الفتيات في مدينة ميناب جنوبي إيران بأنه “سخيف”.
وبخصوص استهداف إيران لدول الجوار، قال عراقجي “حذرنا دول المنطقة مسبقاً من أن أمريكا إذا هاجمتنا فسنهاجم قواعدها ومنشآتها في الشرق الأوسط”.
وأضاف أن القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي دول الجوار لإطلاق صواريخ “هيمارس” ضد بلاده، مشددا على أنه لا يحق لأحد الاعتراض إذا دمرت صواريخُ إيران هذه المنظومات أينما وجدت، على حد قوله.
وقال الوزير الإيراني إنه من السابق لأوانه أن يدلي المرشد الجديد للجمهورية الإيرانية آية الله مجتبى خامنئي بأي تصريحات حول المحادثات مع الولايات المتحدة، التي أشار إلى عدم توقعه استئنافها، لافتا إلى أن الجميع في إيران ينتظرون الخطابات والتصريحات القادمة للقائد الجديد آية الله مجتبى خامنئي.
فيديو | شباب المسيّرات في القوة الجو-فضائية الايرانية: سنسلب النوم من عيون العدو
إيران تحذر من استهداف سفاراتها ومراكزها الدبلوماسية وتعتبر مقرات الكيان الصهيوني أهدافاً مشروعة
خسائر جوية أمريكية في المنطقة تُكذب ادعاءات ترامب حول فعالية الدفاعات الإيراني
ليلة الصواريخ الانشطارية.. استهداف مجمع لوزارة الحرب ببئر السبع و17 موقعًا بـ “الوسط”