الثبات ـ دولي
كشفت دراسة جديدة أجرتها منظمة "وار تشايلد" أن أكثر من 100 مليون طفل في أنحاء "الشرق الأوسط" قد يواجهون مخاطر متزايدة، في ظل تصاعد أعمال العنف وتنامي احتمالات اندلاع صراع إقليمي أوسع.
وبينما تهيمن التطورات العسكرية والدبلوماسية على عناوين الأخبار، يتحمل الأطفال العبء الأكبر من تبعات القرارات السياسية والعسكرية، وفق المنظمة التي حذّرت من أن الضربات المتصاعدة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية الحادة القائمة في المنطقة، الممتدة من لبنان إلى قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي لبنان، أدى تصاعد العنف إلى موجة نزوح مفاجئة، ما تسبب في تعطّل فوري لتعليم الأطفال، وزيادة مخاطر انفصالهم عن أسرهم أو تعرضهم للاستغلال والصدمات النفسية.
أما في قطاع غزة، فلا يزال الأطفال يفتقرون إلى مأوى آمن أو تعليم منتظم أو دعم نفسي كافٍ، في وقت أدى فيه إغلاق الحدود مجدداً إلى قطع شريان حياة أساسي للسكان.
وفي الضفة الغربية، تفرض القيود المشددة على الحركة عقبات كبيرة أمام وصول الأطفال إلى التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
وأشارت الدراسة إلى أن الأنظمة الإنسانية في المنطقة تعاني أصلاً من ضغوط هائلة، محذّرة من أن اتساع نطاق الصراع قد يؤدي إلى انهيارها بشكل كامل.
ويأتي تقرير المنظمة في ظل استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران والرد الإيراني عليه، وكذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتي بدأت المقاومة الإسلامية ردها أيضاً عليها بعد التزامها الكامل باتفاق وقف النار وتملص الاحتلال منه، وفي ظل استمرار الاعتداءات على غزة والضفة.
الصين تعلن تحركاً دبلوماسياً لاحتواء التوتر في "الشرق الأوسط" وترسل مبعوثها إلى المنطقة
مقر خاتم الأنبياء في إيران: القوات المسلحة مستمرة بعملياتها ضد العدو بقوة وحزم أكبر
القوات المسلحة الإيرانية تنفي إطلاق أي صاروخ باتجاه الأراضي التركية