طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها

الإثنين 02 آذار , 2026 01:08 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

نفى مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الادعاءات الأمريكية بسعي طهران لامتلاك سلاح نووي، وقال إنها تعكس "استخداما واسعا للخداع في السياسة الخارجية الأمريكية".

وقال رضا نجفي، سفير وممثل إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين خلال كلمته في الاجتماع الخاص لمجلس محافظي الوكالة، إن الادعاء الذي طرحته الولايات المتحدة لتبرير عدوانها على إيران بشأن سعي طهران لامتلاك سلاح نووي هو ادعاء باطل تمامًا.

 وأضاف أن هذا الادعاء الكاذب يعكس استخدامًا واسعًا للخداع في السياسة الخارجية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة سبق أن استخدمت مثل هذه الذرائع لتبرير اعتداءاتها.

 وأوضح أن الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي، "بذريعة منع إيران من تطوير سلاح نووي، استهدفا قائد البلاد الذي أصدر فتوى بتحريم أسلحة الدمار الشامل بما فيها السلاح النووي، إلى جانب مئات الأطفال والمواطنين الآخرين".

ودعا نجفي الوكالة إلى إدانة هذه الاعتداءات بشكل قاطع باعتبارها انتهاكًا لنظامها الأساسي ولقرارات وتوصيات المؤتمر العام ومجلس المحافظين، مؤكدًا أن «أي هجوم مسلح أو تهديد ضد منشآت نووية مخصصة لأغراض سلمية يُعد انتهاكًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والنظام الأساسي للوكالة».

وأشار السفير إلى أن التصعيد الحالي هو نتيجة تقاعس وعدم تحرك مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية إزاء الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، محذرًا من أن عدم الرد الفاعل سيشجع المعتدين على ارتكاب انتهاكات أشد وأكثر خطورة.

وأكد أن مجلس المحافظين يتحمل مسؤولية التحرك الحاسم لتنفيذ مهامه القانونية، لأن التقاعس سيقوّض مصداقية الوكالة والثقة بها.

وأضاف أن الاعتداءات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي في خضم المفاوضات أدت إلى إضعاف ركائز معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بشكل خطير، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات صدرت عن دولة من الدول الوديعة للمعاهدة إلى جانب كيان يمتلك سلاحًا نوويًا ولم ينضم إلى أي من الاتفاقيات الدولية لحظر أسلحة الدمار الشامل.

وأكد أن الإجراءات التي تتخذها إيران في الدفاع عن أراضيها وسيادتها وسلامة مواطنيها ومصالحها تستند إلى حق الدفاع المشروع المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وستستمر بقوة حتى يتوقف العدوان بشكل كامل وغير مشروط.

 وشدد على أن تاريخ إيران الحافل يثبت أن المعتدين على هذه الأرض ندموا دائمًا على أفعالهم.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل