الثبات ـ دولي
انتقد ممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف علي بحريني ما وصفه بخرق الولايات المتحدة التزاماتها وانتهاكها لتعهداتها، داعياً مجلس حقوق الإنسان إلى إيلاء اهتمام أكبر لتداعيات الحروب والعدوان والإجراءات القسرية الأحادية على حقوق الشعوب.
وفي كلمة ألقاها في ختام أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، أشار بحريني إلى الآثار التي تتركها العقوبات والاعتداءات العسكرية على الحقوق الأساسية للشعب الإيراني، مؤكداً أن المجلس، بوصفه الهيئة الأممية المعنية بحقوق الإنسان، مطالب بالتعامل مع الانتهاكات الواسعة والمستمرة الناجمة عن العقوبات والعدوان العسكري.
وأوضح أن مذكرة التفاهم الموقعة بهدف إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة بشكل نهائي تعرضت للانتهاك من الجانب الأميركي، معتبراً أن العدوان الأميركي الأخير على جنوب إيران شكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية الإسلامية، وأحد أبرز الأمثلة على عدم التزام واشنطن بتعهداتها.
وأكد بحريني أن هذه الاعتداءات وقعت في وقت كانت فيه إيران لا تزال متمسكة بالمسار الدبلوماسي ومواصلة المفاوضات، مشدداً على أن الحروب والاعتداءات العسكرية تُعد من أخطر التهديدات لحقوق الإنسان، لما تخلّفه من خسائر بشرية وأضرار واسعة بالبنى الاقتصادية والاجتماعية وتعطيل لمسارات التنمية.
وفي ختام كلمته، دعا بحريني مجلس حقوق الإنسان إلى اعتماد مقاربة أكثر شمولاً في معالجة ملفات حقوق الإنسان، تأخذ في الاعتبار آثار الحروب والعدوان والتدابير القسرية الأحادية، بعيداً عن الانتقائية والمعايير المزدوجة.
توقف حركة القطارات على خط طهران – مشهد إثر العدوان الصهيوني الأميركي والعمل جار لإعادتها للعمل
بقائي: تصريحات أمين عام الناتو تؤكد تورط دول أوروبية في العدوان على إيران
إيران تطالب مجلس الأمن بالتحرك لوقف العدوان الأميركي وتحمل واشنطن مسؤولية انتهاك مذكرة إسلام آباد
حرس الثورة: استهداف قواعد أميركية في الكويت والبحرين وتحذير من توسيع الرد