الثبات ـ دولي
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني “محمد باقر قاليباف” أن “ملاحقة ومعاقبة الآمرين والمخططين والمنفذين لما وصفها بالحرب الإرهابية الأخيرة تمثل أولوية قصوى”، مشددًا على أن “طهران لن تتهاون في محاسبة المسؤولين عنها”.
وفي رسالة بمناسبة مرور أربعين يومًا على ضحايا أحداث الشغب والأعمال الإرهابية، قال قاليباف إن “نحو 2500 شخص فقدوا أرواحهم في ما اعتبره امتدادًا لـ“حرب الـ12 يومًا”، متهمًا “أعداء إيران بالوقوف وراءها بدعم وتحريض أمريكي”.
وأضاف أن “مئات من عناصر الأمن والشرطة قُتلوا في مدن مختلفة خلال الاضطرابات، إلى جانب مدنيين ومتظاهرين”، معتبرًا أن “ما جرى كان جزءًا من مخطط لزعزعة الاستقرار الداخلي وجرّ البلاد إلى حرب أهلية تمهيدًا لتدخل خارجي”.
وشدد قاليباف على أن “بلاده ستواصل ملاحقة المتورطين دون أي تساهل أو تأخير”، مؤكدًا أن “حماية أمن إيران واستقرارها ومحاسبة المسؤولين عن سقوط الضحايا تمثل أولوية وطنية”.
المفوضية الأوروبية: نضع اللمسات الأخيرة على منح كييف قرضا بقيمة 90 مليار يورو
نيو مكسيكو تُقرّ فتح تحقيق شامل في أنشطة إبستين داخل “زورو رانش”
ترامب يعلن تبرئته من قضية إبستين… وكلينتون تتهمه بعرقلة كشف الحقيقة