الثبات ـ لبنان
بدأت دوائر القصر الجمهوري بإجراء اتصالات مع نقباء مهن حرة ورؤساء اتحادات ونقابات، إلى جانب نواب مستقلين وشخصيات
وفاعليات سياسية واجتماعية وبلدية، لدعوتهم إلى زيارة بعبدا وإطلاق مواقف داعمة لعون، بهدف إنتاج مشهد يوحي بوجود حاضنة سياسية وشعبية واسعة للعهد، بعدما
قوبل توقيع اتفاق الإطار مع العدو الإسرائيلي في واشنطن باعتراضات سياسية وحزبية وشعبية واسعة، ولم يحظَ إلا بتأييد محدود اقتصر على حزبي الكتائب و«القوات
اللبنانية»، وعدد من «نواب السفارة» وشخصيات محسوبة على الخط الأميركي – الإسرائيلي. وقد قوبلت هذه الدعوات بالحذر لدى بعض النقابات والاتحادات، خشية
أن تؤدي إلى انقسام بين أعضائها على خلفية الانقسام القائم حول الاتفاق الذي وقّعته السلطة. كما أبدى عدد من المدعوين استغرابهم من الاتصالات التي تلقوها،
مشيرين إلى أنهم كانوا قد طلبوا منذ أشهر مواعيد لزيارة القصر الجمهوري وعرض ملفات ومطالب تخص قطاعاتهم، من دون أن يلقوا أي تجاوب، قبل أن يستدعيهم
مستشارو الرئيس على عجل لاستكمال ديكور «الحاضنة الشعبية».
القاضية غادة أبو علوان تخلي سبيل ربيع الطويل
لماذا الآن ؟... وما الذي دفع الإمارات إلى السماح بالسفر إلى لبنان في هذا التوقيت ؟
وزير الصحة اللبناني: أرض الجنوب صانها الشهداء والمقاومة.. ولن نفرط بها عبر الاتفاقيات