الثبات ـ عربي
بعد أيام من إعلان قيادة حركة «أنصار الله» التعبئة العسكرية لكسر الحصار السعودي على اليمن، لجأت المملكة إلى تحريك القبائل الموالية لها من عدّة محافظات،
وذلك لفتح جبهة إشغال لصنعاء في محافظة الجوف الغنية بالنفط، والواقعة على حدود جيزان وعسير السعوديتَين، الأمر الذي ينذر بعودة المواجهات إلى جبهات الحدود
مع السعودية. وشملت التحرّكات السعودية، وفق مصادر استخباراتية في صنعاء تحدّثت إلى «الأخبار»، الدفع بالمئات من العناصر القبَلية المناهضة لحركة «أنصار
الله» إلى منطقة الريان الواقعة أقصى شرق محافظة الجوف، ومنحها الضوء الأخضر لقطع الطرقات أمام قبائل سحار وخولان بن عامر، التي تنحدر من محافظة
صعدة، وتمتدّ إلى محافظات أخرى. ووفق المصادر، فإن التحرّكات القبَلية تلك، لا علاقة لها بملفّ الادّعاءات المثارة من قبل فتاة، تدعى «ميرا»، زعمت أنها الابنة
السرية للرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، واستنجدت بالقبائل بزعم أن شخصيات نافذة في صنعاء استولت على ممتلكات لها «كان منَحها لها علي عبد الله
صالح». وسبق أن بتّ القضاء اليمني في تلك الادعاءات، في حين نفت أسرة صدام أيّ علاقة لها بالفتاة المذكورة.
تصاعد الهجمات على الأُبيض يفاقم الأزمة الإنسانية وسط تحذيرات أممية من حصار شامل
قصف وتوغل للكيان الإسرائيلي في ريف درعا وسوريا تدين الاعتداءات وتدعو المجتمع الدولي للتحرك
هجوم عنيف من بدو النقب على بن غفير على خلفية نيته تهديم المزيد من المنازل