الثبات ـ لبنان
أكّد رئيس بلدية فرون حسن بزي عدم وجود جيش الاحتلال داخل القرية، بل يشير إلى وجود عسكري لبناني إلى جانب قوات اليونيفيل، مؤكداً «عودة سكان البلدة إليها
منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار»، ولفت إلى أنّ «البلدية فتحت مركز إيواء لأهالي فرون النازحين داخل القرية في المدرسة الرسمية، بعد الحصول على إذن من
وزارة التربية». والآن، توجد في فرون 75 عائلة تقيم إما في مركز الإيواء، وإما في المنازل القابلة للسكن، والتي لا يحتاج إصلاحها لأكثر من «تركيب نايلون على
النوافذ المكسرة». وفي حال بدأت ورشة إعادة الإعمار، فمن المتوقع أن يعود عدد أكبر من القاطنين في القرية. في زوطر الغربية شمال نهر الليطاني، الوضع مشابه
لفرون، ولكن الأهالي لم يعودوا. «القرية غير محتلة»، يؤكّد رئيس بلديتها عبد عز الدين لـ«الأخبار»، إلا أنّ «دبابات الاحتلال موجودة في خراج البلدة، بين الزوطرين
(الشرقية والغربية)». وبسبب هذا الوجود القريب للاحتلال، طلبت البلدية من الأهالي التريث في العودة، لا سيّما وأنّ أحياء في البلدة تدخلها الدبابات من وقت إلى آخر،
وتمشط محيطها، قبل الخروج منها.
وزارة التربية ذكّرت بضرورة تسجيل التلامذة في المدارس والثانويات الرسمية
كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يوم الجمعة المقبل في المهرجان النبوي المركزي
علي الطاهر... حصونٌ لا تنحني... لقد أدّيتم قسطكم من العُلى
الحجار ترأس اجتماعاً طارئاً للجنة الوطنية للسلامة المرورية: 40% من الحوادث بسبب عدم التركيز و33% بسبب السرعة الزائدة