الثبات-إسلاميات
يؤلم القلب ما نراه في زماننا من تهاون بعض الناس في أداء صلاة الجمعة، وانشغالهم عنها بأمور الدنيا، حتى صارت عند بعضهم عادة تُترك لأدنى سبب، أو تُؤخَّر بلا عذر معتبر، مع أن الله تعالى عظّم شأنها، وجعلها فريضةً محكمةً على كل مسلم مستطيع، لذا هذه بعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي توضح ذلك وتوجبه.
وهي كما قال ذكر العلماء: فرض عين يكفر جاحدها لثبوتها بالدليل القطعي، قال الله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع} ...
وروى أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم عن طارق بن شهاب أن النبي ﷺ قال: (( الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة : عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض)) .
وعن جابر رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله ﷺ فقال: ((ياأيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا، واعلموا أن الله افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافاً بها وجحوداً بها فلا جمع الله له شماله ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولاحجَّ له، ألا ولا صوم له، ألا ولا بِرَّ له حتى يتوب، فمن تاب تاب الله عليه)) .
بين رجاء الأمة ومقام الأم...
كلامهم في التَّوْبة...مراتب التوبة في كلام السلف والعارفين
الماضي لا يُذكر