الثبات ـ فلسطين
قال طبيب كندي إنه مُنع من دخول قطاع غزة عبر حافلة أممية انطلقت من الأردن، بعد أن أوقفته سلطات الاحتلال على الحدود بحجة حيازته معدات طبية.
وأفادت شبكة "سي بي سي" الكندية بأن الطبيب حسن كاباسي كان ضمن رحلة نظمتها الأمم المتحدة من الأردن إلى غزة، حين أوقفه ضابط حدود إسرائيلي وأبلغه بقرار منعه من الدخول بسبب حمله سماعة طبية وضمادات ومعدات طبية أخرى.
ويملك كاباسي سجلًا طويلًا في العمل الإنساني بعدة مناطق حول العالم، بينها جنوب السودان وبنغلاديش والعراق.
وأوضح أنه حاول مرتين خلال العام الماضي الوصول إلى غزة.
وأشار إلى أن محاولته الأولى كانت في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، عندما كان على متن حافلة تابعة للأمم المتحدة، حيث خضع لتفتيش على جسر اللنبي.
وخلال التفتيش، عثرت شرطة الاحتلال على معدات طبية عامة في أمتعته، بينها سماعة طبية ومقياس حرارة وضمادات لاصقة وأجهزة قياس ضغط الدم.
وقال إن أحد أفراد الشرطة أبلغه حينها أن منعه يعود للاعتقاد بأنه ينوي توزيع تلك المواد داخل غزة.
وأضاف كاباسي أنه حاول العبور مجددًا في 4 ديسمبر/كانون الأول، إلا أن الضابط ذاته تعرف عليه وأبلغه بأنه ممنوع من دخول "الدولة" مرة أخرى، رغم أنه لم يكن يحمل أي معدات طبية في تلك المحاولة.
وبيّن أنه تسلّم وثيقة تفيد بأنه يُعد "تهديدًا أمنيًا أو تهديدًا للسلامة العامة"، وأنه ممنوع من الدخول مستقبلًا، مشيرًا إلى أن سبب الرفض المدوّن هو "اعتبارات تتعلق بالأمن العام أو السلامة العامة أو النظام العام".
وذكر كاباسي أن جراحًا بريطانيًا هو الدكتور محمد فاروق، إضافة إلى طبيب إيطالي يعمل مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية، مُنعا كذلك من الدخول في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، بينما سُمح لبقية المجموعة، التي ضمت نحو 30 شخصًا، بالعبور.
من جهته، قال فاروق: "لقد التزمنا جميع القواعد. توقعنا أن تتم مصادرة بعض الأغراض والسماح لنا بالمرور، لكن ذلك لم يحدث". وأشار إلى أنه تمكن سابقًا من عبور الحدود ثلاث مرات قبل أن يُمنع للمرة الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، معربًا عن أمله في محاولة العبور مجددًا خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة.
كان مقررًا الإفراج عنه اليوم.. تجديد الاعتقال الإداري للشيخ حسن يوسف للمرة السادسة لمدة أربعة أشهر إضافية.
أجهزة السلطة ترتكب 235 انتهاكا خلال شهرين.. ونابلس الأكثر
تصعيد ميداني متواصل في قطاع غزة وخروقات إسرائيلية تستهدف مناطق سكنية