الثبات ـ دولي
قال مساعد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية العميد يدالله جواني، مساء الخميس، وسط حشود المعزين الحسينيين في شوارع مدينة أراك، انه يجب أن يعلم العالم اليوم أن أي خرق للعهد أو تجاوز يُقابل بردٍّ حاسم.
وأوضح العميد جواني بعد تقديمه التعازي في أيام عزاء سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام)، أوضح المكانة الرفيعة للشعب الإيراني العاشورائي وسر انتصاراته على الجبهة المتغطرسة.
وفي إشارة إلى العدوان العسكري الصهيوأميركي الأخير على البلاد وتحليلاتهم الخاطئة لإسقاط الجمهورية الإسلامية في غضون أيام، صرّح مساعد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية: إن العدو الذي ظنّ أنه قادر على إسقاط الجمهورية الإسلامية بالقوة العسكرية والاستيلاء على احتياطيات هذه الأرض العريقة، واجه اليوم دفاعًا قويًا وذكيًا من الشعب والقوات المسلحة، وتكبّد هزيمة مُذلّة.
وقال: العالم مندهشٌ من قدرة هذا الشعب العظيم الذي أحبط مؤامرة العدو بقوة الإيمان والوحدة.
التأكيد على شروط قائد الثورة هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا
وفي إشارة إلى رسالة قائد الثورة الأخيرة، صرّح العميد جواني: إنّ السبيل الواضح أمام الشعب والمسؤولين هو الامتثال للشروط الموضوعة على المستويات العسكرية والدبلوماسية والميدانية. وهي الشروط نفسها التي يُشدّد عليها اليوم بصرخاته الشعب الأبي المطيع للولي الفقيه. إنّ صاحب القرار النهائي في هذا المجال هو أمريكا والكيان الصهيوني في مواجهة الإرادة الصلبة للشعب الإيراني، ولن تتراجع الجمهورية الإسلامية قيد أنملة عن مبادئها حتى تحصل على نتائج عادلة.
القوة الصاروخية والدعم الإلهي، سرّ المنعة
وأكد أنّ السند لتحقيق شروط النظام الإسلامي هو قوة الشعب والقوات المسلحة وقوة الردع الصاروخي الإيرانية، وأضاف: يجب أن يعلم العالم اليوم أنّ أيّ إخلال بالوعد أو تجاوز سيُقابل بردٍّ حاسم. أكد قائد الثورة في رسالته على ضرورة وقف الحرب وانسحاب العدو. عليهم ان يعلموا أنهم إن لم يفوا بالتزاماتهم تجاه التطورات في المنطقة، وخاصة في لبنان، فسيواجهون قوة إيران الصاروخية المدمرة.
الله أكبر، أعظم سلاح استراتيجي للشعب
وفي إشارة إلى شعار "الله أكبر" باعتباره أعظم سلاح لدى الشعب الايراني وأكثرها فاعلية، قال: "على العدو أن يعلم أنه يواجه أمة موحدة ومتماسكة وداعمة للولي الفقيه، تتخذ من الله عز وجل سندًا أساسياً لها. إن شعب يستند إلى القوة الإلهية سيظل بلا شك قوي وشامخ لا يقهر بعون الله".
ووجّه العميد جواني تحذيراً شديد اللهجة للقوى العالمية وللدول المجاورة، مؤكداً على ضرورة فهم الحقائق السياسية والقوة الإلهية التي تدعم الشعب الإيراني، قائلاً: "على العالم، ولا سيما جيراننا، أن يستفيقوا بعد 47 عاماً ويدركوا حقيقة أن أمة نهضت في سبيل الله مع إمامها الجليل، وأمضت 38 عاماً من المقاومة المستميتة، وعقدت اليوم عهداً رصيناً مع إمامها، تخطو خطوات جادة نحو تحقيق مُثل عليا كتحرير المظلومين، وبناء حضارة إسلامية، والتمهيد لظهور الإمام المهدي المنتظر(عج)".
لقد ولّى عهد الإمبراطورية والاستبداد
وأكد قائلاً: "يتمتع هذا الشعب بالقوة الإلهية الأبدية، وعليكم أن تقبلوا هذه الحقيقة وتعترفوا بحقوقه غير القابلة للتصرف. لقد انتهى عهد إمبراطوريتكم وعهد الوجود العسكري والاستبداد في منطقتنا إلى الأبد. وإن ظننتم أن بإمكانكم تغيير الوضع لصالحكم، فهذا ليس إلا وهماً زائفاً".
وأكد العميد جواني، أن سر بقاء الشعب الإيراني وانتصاره يكمن في الاعتماد على قدرة الله المطلقة واتباع الولي الفقيه، وخاطب الأعداء والجيران محذراً: "طريقنا واضح، وسنمضي قدماً بقوة وثبات حتى تتحقق مبادئ الثورة والحضارة الإسلامية بالكامل".
الحرس الثوري الإيراني للسيد مجتبى الخامنئي: الشعب الإيراني والمجاهدون يقفون كالجبل الراسخ سندًا لمسؤوليهم
بولتون: مذكرة التفاهم خيبة أمل لأميركا وهزيمة حقيقية
المجلس الاعلى للامن القومي الايراني: لن نتوقف حتى استيفاء حقوق شعبنا