لتجاوز الحصار الأميركي.. رئيس كوبا يكشف عن حزمة واسعة من الإجراءات

السبت 13 حزيران , 2026 09:23 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

كشف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، عن حزمة واسعة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية الهادفة إلى تجاوز آثار الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة، مؤكّداً أنّ البلاد تعمل على تحويل الأزمة إلى فرصة للانطلاق والنمو.

وقال دياز كانيل، في تصريحات للفريق الصحافي لرئاسة الجمهورية، إنّ "العدوان متعدّد الأبعاد" الذي تنتهجه واشنطن "يعقد الحياة اليومية للكوبيّين"، لكنه شدّد على أنّ "شعباً بطولياً" مثل الشعب الكوبي قادر على الصمود والتغلّب على هذه التحدّيات.

وأضاف الرئيس الكوبي أنّ الولايات المتحدة "لا تسامح نفسها" على أنّ الثورة الكوبية لا تزال قائمة رغم أقصى درجات الضغط، نافياً بذلك ما تروّجه واشنطن من وصف كوبا بأنها "دولة فاشلة".

واستشهد على ذلك بقدرة النظام على الصمود لأسابيع وشهور في مواجهة الحصار، مشدّداً على أنّ "الدولة الفاشلة" لا يمكنها الصمود أسبوعاً واحداً في ظلّ الظروف الراهنة.

محوران رئيسيان للعمل في المرحلة المقبلة

وكشف دياز كانيل عن محورين رئيسيين للعمل في المرحلة المقبلة، أوّلهما "الاستعداد للدفاع" وتطوير نظام الدفاع الإقليمي بما يشمل حماية المدنيين، وثانيهما "البرنامج الاقتصادي والاجتماعي لعام 2026"، والذي خضع لنقاش شعبي أواخر العام الماضي.

وأوضح الرئيس أنّ البرنامج الجديد يتضمّن تحوّلات جوهرية في نظام إدارة الاقتصاد، بهدف حلّ "التناقضات القديمة" بين التخطيط المركزي وآليات الحوافز، بهدف تحفيز الإنتاج الوطني وزيادة الصادرات.

وفي وقتٍ سابق، أكّد سفير كوبا لدى الأمم المتحدة، أرنستو سوبيرون غوزمان، أنّ بلاده لا تواجه مجرّد حصار أميركي اعتيادي، بل تتعرّض لـ"حرب اقتصادية" ممنهجة مستمرة منذ نحو 67 عاماً، مشدّداً في الوقت ذاته على جاهزية هافانا التامّة لجميع الاحتمالات، سواء بالانخراط في حوار قائم على الندّية والاحترام، أو بالثبات والمواجهة في حال تعرّضها لأيّ عدوان.

وفي مقابلة خاصة مع شبكة "الميادين"، استعرض غوزمان المآل العصيب للوضع الإنساني في كوبا نتيجة الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مطلع هذا العام، كاشفاً عن أزمة طاقة حادّة تضرب البلاد، وما ينحسب على ذلك من ظروف اجتماعية صعبة .


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل