الثبات ـ دولي
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جوا من التوتر والصمت المحرج خلال عشاء بواشنطن، حيث قدّم سلسلة من المزاحات والسخرية التي لم تجد صدى لدى الحضور البارزين.
وتحدث ترامب لأول مرة أمام الحضور في العشاء السنوي لنادي "ألفالفا" المرموق في واشنطن، وأمام شخصيات بارزة من عالم المال والسياسة.
ومن بين الحضور جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان تشيس"، وديفيد روبنشتاين الذي أقاله ترامب سابقا من مجلس أمناء مركز كينيدي للفنون المسرحية، وجيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن ترامب اعترف مازحاً: "الكثير من الأشخاص في هذه القاعة أكرههم. معظمكم أحبه"، مضيفا باستغراب: "من كان يظن بحق السماء أن هذا سيحدث؟".
وتضمّنت تصريحاته مزاحاً حول توسيع النفوذ الأمريكي، حيث قال: "لن نغزو غرينلاند، بل سنشتريها"، ثم أضاف ساخرا: "لم أكن أقصد جعل غرينلاند الولاية الحادية والخمسين، بل أريد كندا كولاية 51، وغرينلاند كـ52، وربما فنزويلا كـ53". كما ألمّح إلى مقاضاة باول، رغم أنه هو من عيّنه في منصبه.
ولم تتوقف تصريحاته عند هذا الحد، إذ أطلق تعليقات مسيئة عن السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن، مستخدماً لقبا عرقيا مهينا لها، وسخر من السيدة الأولى السابقة جيل بايدن بادعاء ضمني بأنها تمارس سلطة الرئيس الفعلي، قائلا إن كوندوليزا رايس "كانت ستكون أول رئيسة للولايات المتحدة"، لكن "جو بايدن تفوّق عليها"، في إيحاء مسيء أثار استياء الحضور.
وأشار شهود عيان إلى أن القاعة شهدت لحظات صمت متكررة بعد العديد من هذه الملاحظات، ما يدل على عدم تقبّل النخبة السياسية والمالية لهذا الأسلوب من الخطاب في مناسبة رسمية راقية.
فيديو | شباب المسيّرات في القوة الجو-فضائية الايرانية: سنسلب النوم من عيون العدو
إيران تحذر من استهداف سفاراتها ومراكزها الدبلوماسية وتعتبر مقرات الكيان الصهيوني أهدافاً مشروعة
خسائر جوية أمريكية في المنطقة تُكذب ادعاءات ترامب حول فعالية الدفاعات الإيراني
ليلة الصواريخ الانشطارية.. استهداف مجمع لوزارة الحرب ببئر السبع و17 موقعًا بـ “الوسط”