الثبات ـ دولي
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن 136 موظفاً تابعين للمنظمة قُتلوا خلال العام الماضي أثناء تأدية مهامهم، بينهم 80 موظفاً كانوا يعملون في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الأمم المتحدة، حيث أوضح غوتيريش أن الضحايا ينتمون إلى 32 دولة، بينهم 97 موظفاً مدنياً و39 من قوات حفظ السلام.
وأشار إلى أن الموظفين الـ80 الذين قُتلوا في غزة كانوا يعملون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لافتاً إلى أن هذا الرقم يُعد الأعلى في تاريخ المنظمة في أي نزاع أو كارثة.
وأضاف أن عدداً من هؤلاء الموظفين قُتلوا مع أفراد عائلاتهم داخل منازلهم أو أماكن لجوئهم، فيما استُهدف آخرون أثناء أداء مهامهم الإنسانية في المكاتب والملاجئ.
وشدد غوتيريش على أن استهداف العاملين في الأمم المتحدة والمجال الإنساني يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، داعياً إلى حماية العاملين في الإغاثة ووقف هذه الانتهاكات.
كما أشار إلى أن الحرب على غزة تسببت بدمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية، فيما تقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
صحيفة نيويورك تايمز: تحطم مروحية أباتشي أميركية قرب مضيق هرمز والتحقيق جارٍ في أسباب الحادث
إعلام العدو: تقديرات إسرائيلية تتحدث عن “نشوة قوة” إيرانية وفشل الردع وتخبط أمني بعد ضربات المنطقة
واشنطن بوست: ترامب يواجه مأزقاً استراتيجياً متصاعداً في التعامل مع الملف الإيراني