الثبات ـ دولي
أفادت وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن البيت الأبيض، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع، يوم الخميس، أمراً تنفيذياً يعلن فيه حالة طوارئ وطنية، ما يمهّد الطريق لفرض تعريفات جمركية على منتجات الدول التي تبيع أو تزوّد كوبا بالنفط.
يهدف هذا الإجراء، وفقاً لما أُعلن من واشنطن، إلى "قطع أحد مصادر الدعم الاقتصادي لكوبا، ومنعها من الاستمرار في تلقي النفط الخام والموارد المالية من الخارج، ولا سيما من حلفاء مثل فنزويلا".
ويأتي القرار في سياق تشدّد السياسة الأميركية تجاه هافانا، وفي ظل تحذيرات سابقة من ترامب أكّد فيها أن كوبا لن تستمر في تلقي "النفط أو الأموال الفنزويلية".
كما يُنشئ الأمر التنفيذي آلية لتحديد الدول المشاركة في توريد النفط إلى الجزيرة، وتطبيق عقوبات تجارية عبر فرض تعريفات جمركية على منتجاتها، بما قد يترتّب عليه آثار مباشرة على الاقتصاد الكوبي وشركائه في قطاع الطاقة.
وجاء في نص الأمر التنفيذي الذي نشره البيت الأبيض، أن "سياسات وممارسات وإجراءات حكومة كوبا مصمّمة للإضرار بالولايات المتحدة ودعم دول معادية، وجماعات إرهابية عابرة للحدود، وعناصر خبيثة تسعى إلى تدمير الولايات المتحدة".
كما أكدت الوثيقة أن "الوضع المتعلّق بكوبا يمثل تهديداً غير عادي واستثنائي" للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، وبناءً عليه أعلن ترامب "حالة طوارئ وطنية فيما يتعلق بهذا التهديد"، معتبراً أنه "من الضروري والمناسب" إنشاء نظام رسوم جمركية على منتجات الدول التي تقوم، بشكل مباشر أو غير مباشر، بتزويد كوبا بأي نوع من النفط.
وفي سياق متصل، ادعى وزير الخارجية الأميركي، يوم الأربعاء الفائت، ماركو روبيو أن كوبا تتطلع إلى استثمار الفرصة المتاحة حالياً لـ"إحداث تغيير حقيقي"، مستفيدة من التجربة الفنزويلية، على حد زعمه.
وقال روبيو إن بلاده تتطلع لتغيير النظام في كوبا، وقانون الحظر يستدعي "تغيير النظام لرفع العقوبات عن هافانا".
هافانا: واشنطن تفرض ظروفا معيشية قاسية على الشعب الكوبي عبر حصار الوقود
عراقتشي لنظيره الأذربيجاني: على دول المنطقة مسؤولية منع استغلال أراضيها من أطراف ثالثة
إيران: إلقاء القبض على 115 من عناصر أعمال الشغب المسلح في محافظة غيلان