الثبات ـ دولي
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بين واشنطن ولندن بعد تصريحاته حول دور قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال الحرب في أفغانستان، والتي قال فيها إن القوات الأوروبية تجنبت الخطوط الأمامية، ما أثار انتقادات لاذعة من الحكومة البريطانية.
وأكد البيت الأبيض، الجمعة، عبر المتحدثة الرسمية تايلور روجرز، أن “الرئيس ترامب مُحق تماماً، فقدمت الولايات المتحدة الأمريكية لحلف الناتو أكثر مما قدمته جميع الدول الأخرى مجتمعة”، رافضاً ما وصفه بتقليل شأن الدعم الأمريكي للحلف.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، الخميس، قال ترامب إن قوات دول الناتو الأخرى “بقيت على مسافة من خطوط المواجهة” في أفغانستان، مشيراً إلى التدخل العسكري الذي قادته الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
من جهته، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تصريحات ترامب بأنها “مهينة وموجبة للاعتذار”، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي يقلل من شأن دور القوات البريطانية في الحرب. وقال متحدث باسم ستارمر إن “الرئيس الأمريكي يرتكب خطأً بالتقليل من جهود قوات الناتو، خصوصاً القوات البريطانية، في أفغانستان”.
بدوره، أشار وزير الرعاية الاجتماعية البريطاني ستيفن كينوك إلى أن ستارمر سيطرح هذا الموضوع مباشرة مع ترامب، مؤكداً فخر بريطانيا بقواتها المسلحة.
وعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، انضمت المملكة المتحدة وعدد من حلفائها إلى الولايات المتحدة في أفغانستان ضمن تفعيل المادة الخامسة من معاهدة الناتو، والتي تعتبر أي هجوم على عضو واحد هجوماً على جميع الأعضاء.
وبحسب الإحصاءات الرسمية البريطانية، قُتل 457 جندياً بريطانياً خلال الحرب، بينهم 405 نتيجة “أعمال عسكرية عدائية”، فيما خسرت الولايات المتحدة أكثر من 2400 جندي. كما سقط قتلى من جنود دول حليفة أخرى في الحلف، بينها كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والدانمارك.
وانتقد قدامى المحاربين الأوروبيون تصريحات ترامب، مؤكدين أن المئات من زملائهم فقدوا حياتهم أثناء القتال إلى جانب القوات الأمريكية.
زيلينسكي يطالب أمريكا بتسريع إمدادات الدفاع الجوي بعد الهجمات الروسية
الطيران المدني الإيراني ينفي إغلاق أجوائه ويؤكد استمرار الرحلات بشكل طبيعي
تظاهرات في كراكاس للمطالبة بالإفراج عن مادورو وزوجته ودعوات لحراك عالمي