الثبات ـ دولي
أعلنت شرطة باريس أن قوات الأمن تدخلت لتفريق تجمع غير معلن بعد تعرضها لرشق مقذوفات، من بينها ألعاب نارية، خلال تجمع للجالية الكردية شهدته العاصمة الفرنسية.
وأوضحت الشرطة في بيان نقلته وكالة "فرانس برس" أن أحد عشر شخصا أوقفوا على خلفية أحداث وقعت على هامش هذا التجمع، الذي شارك فيه نحو 1200 شخص بحسب السلطات.
وجرى التجمع بين الساعة الخامسة مساء والساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة، في ساحة الأنفاليد وسط باريس.
وأكدت الشرطة أنه عقب إلقاء مقذوفات باتجاه قوات الأمن، تدخلت هذه الأخيرة بهدف تفريق التجمع، مشيرة إلى أن الموقوفين يشتبه بتورطهم في التجمع بقصد ارتكاب أعمال تخريب، إلى جانب ممارسة العنف ضد أشخاص مكلفين بسلطة عامة. كما أسفرت الأحداث عن إصابة أربعة من عناصر الشرطة بجروح طفيفة.
وبالتوازي، شهدت مناطق أخرى في فرنسا تنظيم تجمعات مماثلة، ولا سيما في مدينة مارينيان في إقليم بوش دو رون، حيث تجمع نحو 400 شخص. ووفق مصدر أمني لوكالة "فرانس برس"، أصيب تسعة من عناصر الشرطة خلال هذه الأحداث.
وفي مدينة فيلييه لو بيل في إقليم فال دواز، جرى توقيف ثمانية أشخاص، فيما أصيب شرطيان بجروح طفيفة خلال تدخل قوات الأمن.
ووفق مصدر أمني آخر، كان قد نظم مساء الاثنين تجمع مفاجئ في ساحة الجمهورية بباريس، شارك فيه نحو 400 شخص دعما لما وصف بـ"مقاومة إقليم روج آفا السوري"، وللتنديد بعمليات قتل الأكراد على يد تنظيم "داعش".
واضطرت قوات الأمن إلى التدخل بعد حدوث تجاوزات ورشق مقذوفات، فيما أقدم نحو 60 شخصا على اقتحام مباني مستشفى سان لوي من دون التسبب بأعمال تخريب. وأسفرت هذه الأحداث عن توقيف خمسة أشخاص وإصابة ستة من عناصر الشرطة بجروح طفيفة.
ترامب يلوّح بمحاكمات على خلفية انتخابات 2020 ويجدد اتهاماته بالتزوير
مقتل 11 شرطياً في هجوم مسلح شرقي بوركينا فاسو
دبلوماسيون أجانب يطّلعون ميدانيًا على آثار أعمال الشغب والتخريب في طهران
الدنمارك: غرينلاند خط أحمر ولن تمتلكها الولايات المتحدة