الثبات ـ دولي
أعلن الرئيس البلغاري رومن راديف، اليوم الثلاثاء، عزمه تقديم استقالته من منصبه إلى المحكمة الدستورية، على أن يسلم مهامه إلى نائبة الرئيس إليانا يوتوفا.
وخلال كلمة من مقر الرئاسة، استعرض راديف حصيلة عمله على مدى 9 سنوات، مشيراً إلى أنه اضطر خلال هذه الفترة لتشكيل 7 حكومات مؤقتة. وأضاف أن انضمام بلغاريا إلى منطقة شنغن واعتماد اليورو لم يجلبا للأسف الاستقرار والطمأنينة للبلاد.
وأكد راديف أن استقالته لن تكتسب الصفة القانونية إلا بعد قبول المحكمة الدستورية لها، وستظل يوتوفا تتولى مهام الرئاسة حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة في 22 يناير 2027.
ويُعد قرار راديف خطوة تاريخية، إذ لم يُسبق لأي رئيس بلغاري تقديم استقالته قبل انتهاء ولايته.
الصين وأرمينيا تتلقيان دعوات للانضمام إلى ما يسمى “مجلس السلام” الذي اقترحه ترامب
ترامب: تحدثت هاتفياً مع الأمين العام لحلف الناتو حول جرينلاند
سيئول تؤكد ضرورة العودة إلى الاتفاق العسكري مع بيونغ يانغ