الثبات ـ دولي
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إبراهيم عزيزي أن القوات المسلحة الإيرانية تعاملت بحزم مع الطائرات المسيّرة المعادية التي رُصدت في الأجواء، مشدداً على أن أي تهديد للأمن القومي الإيراني سيُواجَه برد “ساحق وحازم”.
وأوضح عزيزي، في تصريحات صحفية، أن اجتماعاً عُقد مع قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء عبد اللهي جرى خلاله التأكيد على الجهوزية العالية للقوات المسلحة الإيرانية وقدرتها على الردع والمواجهة.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، قال عزيزي إن الولايات المتحدة تقدّمت، عبر وسطاء، بطلب وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات خلال الأسبوع الثاني من الحرب، بعدما كانت تراهن على حسم المعركة سريعاً.
وأضاف أن “إرادة الشعب الإيراني” فرضت نفسها على الطرف المقابل، معتبراً أن طهران تمكنت من إفشال أهداف واشنطن وتغيير قواعد المواجهة.
وأشار إلى أن المفاوضات شهدت تبادل عدد من النصوص، وصولاً إلى صيغة من 14 بنداً مطروحة حالياً للنقاش، موضحاً أن هذه البنود تمثل مقترحاً إيرانياً.
وشدد عزيزي على أن الجمهورية الإسلامية تتعامل مع الولايات المتحدة وفق مبدأ “انعدام الثقة”، معتبراً أن التجارب السابقة أثبتت أن واشنطن لا يمكن الوثوق بها، حتى خلال مراحل التفاوض.
السفير الإيراني في موسكو: التناقضات الأميركية تعكس غياب التنسيق داخل واشنطن
قاليباف وعراقجي في الدوحة لمتابعة ملف الأموال الإيرانية المجمدة
حرس الثورة الايراني: إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز MQ-9 Reaper، بعد رصدها داخل الأجواء الإيرانية