الثبات ـ دولي
قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قالیباف، اليوم الإثنين، إن الفتنة الأخيرة في إيران أشعلتها تدخلات الرئيس الأمريكي، مؤكداً أن ما شهدته البلاد يومي الخميس والجمعة الماضيين كان بمثابة “حرب إرهابية على غرار حروب تنظيم داعش الإرهابي”.
وأضاف أن الدوافع الكامنة وراء أعمال الشغب الأخيرة في إيران كانت مشابهة لعملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان.
وجاء ذلك خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، حيث أوضح قالیباف أن الفتنة الأخيرة تمثل استمراراً وامتداداً لحرب الـ12 يوماً، في إشارة إلى الحرب التي شنها الكيان الصهيوني ضد إيران، مؤكداً أن الفتنة اندلعت بتدخل مباشر من الرئيس الأمريكي، الذي أصدر الأوامر بالقتل في البداية، وعندما بدأت بوادر فشل المشروع الإرهابي تظهر، دعا الإرهابيين والمشاغبين إلى مواصلة أعمال الشغب وعدم مغادرة الشوارع.
وأشار إلى أن الأكاذيب المنشورة، مثل الادعاء بسقوط مدينة مشهد، فقدت كل مصداقيتها، وكان هدفها استمرار الفوضى وانعدام الأمن والقتل في إيران.
وأكد قالیباف أن جميع هذه الأفعال تُعدّ جرائم واضحة وفق أي محكمة دولية عادلة.
ايران: وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة… الأراضي الأوكرانية باتت هدفاً مشروعاً
المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية : لا وثوق بالقوة الأمريكية الوهمية
بحرية الحرس الثوري : أهداف محددة ورئيسية في القواعد الأمريكية بالظفرة والشيخ عيسى والعديري تعرضت لهجمات متتالية
إيران: 1000 من علماء أهل السنة في سيستان وبلوشستان يبايعون السيد مجتبى خامنئي