الثبات ـ لبنان
الاستنفار في القصر الجمهوري لا يقف عند حدود الاتصالات، بل يشمل بثّ أكبر قدر من رسائل التهديد والتهويل. وما لا يقوله عون يتولّى مستشاره جان عزيز
شرحه، فيقول أمام سياسيين وإعلاميين: «إنّ ما نعمل عليه في المفاوضات هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار يليه تحقيق الانسحاب وإطلاق الأسرى ثم انتشار الجيش
اللبناني وعودة النازحين، وبعدها يكون هناك اتفاق مع إسرائيل على ترسيم الحدود البرية». لكنّ عزيز يسارع إلى القول إن هذه العملية «تتطلّب التزاماً لبنانياً بنزع
سلاح حزب الله، وإذا أصرّ الحزب على عدم السير في الأمر، وربط مصيره بما يجري على المسار الإيراني، فعليه أن يتوقّع حرباً إسرائيلية أكثر شدّة، وسوف توسّع
إسرائيل احتلالها لكل الجنوب وصولاً إلى نهر الأولي، وسوف تقوم بتدمير كل القرى والمدن التي تدخلها». ويتابع عزيز: «حتى إن موفدين غربيين، يقولون أمامنا إنه
يوجد في الكنيست الإسرائيلي من يدرس إصدار قانون بضمّ قسم من جنوب لبنان إلى دولة إسرائيل، وكما حصل مع الجولان، فإن دونالد ترامب سوف يعترف بهذا
الإجراء».
اعتراضات داخلية تتصاعد في كيان الاحتلال.. أهالي جنود النخبة يطالبون بإنهاء القتال في لبنان
الفوعاني: الحوار الوطني السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات المتراكمة وصون الاستقرار الداخلي
"تل أبيب" تستعد لضغوط أميركية للانسحاب من جنوب لبنان وسط ترتيبات دولية جديدة لمراقبة الهدنة
النائب قاسم هاشم: تمادي العدو في عدوانه سببه التفلت من المحاسبة والتعاطي معه بمعايير مزدوجة