الثبات ـ لبنان
شدد عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم خلال اجتماع “لجنة فلسطين” في مؤتمر البرلمانات الإسلامية في باكو، ان “ما سمح للعدو الاسرائيلي بالتمادي في عدوانه وهمجيته والاستمرار في سياسة الهيمنة والسيطرة وزيادة مساحة احتلاله وبهذا الشكل الاجرامي، تفلته من أي محاسبة والتعاطي معه بسياسة المعايير المزدوجة، ولهذا عانى وطننا لبنان الإجرام الإسرائيلي الذي كان فوق القانون الدولي وارتكب من جرائم الحرب ما لم يرتكب في التاريخ الحديث ولا عجب ان لم تتخذ الاجراءات والتدابير لوضع حد لهذا الارهاب ان تفتح شهية حكام هذا الكيان لمشروع حلم ما سمي بإسرائيل الكبرى”.
وأكد ان “السؤال اليوم أمام ما يحصل في لبنان وفلسطين: هل سيبقى الصمت لغة الرد أو أن حراكًا لا بدّ منه وهذه مسؤولية الجميع؟ ولا يجوز للعالم الاسلامي ان يغض الطرف بل عليه ان يثبت انه القادر اذا ما اراد لان لديه إمكانيات تجعل العالم يهتز لإرادته عند الجرأة والقرار”.
الفوعاني: الحوار الوطني السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات المتراكمة وصون الاستقرار الداخلي
"تل أبيب" تستعد لضغوط أميركية للانسحاب من جنوب لبنان وسط ترتيبات دولية جديدة لمراقبة الهدنة
سقوط رهانات ما قبل الحرب وعودة إلى التوازنات