الثبات ـ دولي
أكّد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن إيران نجحت في إحباط توقعات واشنطن و"تل أبيب" بـ"تحقيق نصر سريع"، بعدما نجت من عمليات القتل المستهدفة وقلبت الطاولة فارضةً حالة من الجمود العسكري.
وأضاف التقرير أن طهران تمكّنت منذ منتصف آذار/مارس الفائت من فرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من نفط العالم، وحماية قطاع الطاقة لديها، بل وأجبرت الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كبح جماح الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.
واعتبرت الصحيفة أن قوة الردع الإيرانية تجلّت إثر قصف "إسرائيل" لحقل "جنوب فارس" في 18 آذار/مارس، حيث ردّت طهران فوراً بقصف منشأة "رأس لفان" في قطر، ومصافي النفط في السعودية والكويت، فارضةً معادلة حاسمة لحماية منشآتها.
الرد الإيراني دفع ترامب للتنصل من الهجوم الإسرائيلي والتوجه نحو التفاوض، ليتفق الجانبان على وقف إطلاق النار في 8 نيسان على الرغم من بقاء المضيق مغلقاً، وفقاً لـ"نيويورك تايمز".
كما أشار التقرير إلى فشل الضغوط الأميركية لإعادة فتح الممر المائي، حيث تراجع ترامب عن عملية "مشروع الحرية" لتوجيه السفن العالقة بعد أيام من إطلاقها في أيار، مما يثبت قدرة إيران على كبح واشنطن.
وخلص الخبراء إلى أن إيران، ورغم أضرار الحرب، ستخرج بميزة جيوسياسية قيّمة، فالسيطرة ولو جزئياً على مضيق هرمز تشكل "بوليصة تأمين" ضد أي هجمات مستقبلية، مما يكشف عجز السياسة الخارجية لترامب التي افترضت "حصانة" الولايات المتحدة الكاملة ضد الانتقام، ويقدّم نموذجاً قد تحاول دول أخرى محاكاته لاحقاً.
شهادات صادمة من معتقلات الاحتلال.. ناشطو أسطول الصمود يكشفون انتهاكات التعذيب
تقييمات "البنتاغون": واشنطن استنزفت جزءاً كبيراً من ترسانتها الدفاعية المتطورة لحماية "إسرائيل"
الولايات المتحدة: الجمهوريون يلغون تصويتاً بشأن صلاحيات الحرب على إيران