الثبات ـ فلسطين
يعتمد جيش الاحتلال على مجموعات العملاء لمنع أيّ شعور بالأمان ودفع السكان إلى النزوح. وخلال الأيام الماضية، شنّت مجموعة العميل شوقي أبو نصيرة، الناشطة
في المناطق الشرقية لوسط القطاع، هجمات على منطقة أبو العجين، ما أدّى إلى طرد عشرات الأسر من منازلها. كذلك، تتعرّض المناطق الشمالية الشرقية في غزة،
المحاذية لـ«الخط الأصفر»، لعمليات مداهمة متكرّرة تنفّذها المليشيات العميلة، دفعت عشرات الأسر إلى إخلاء المنطقة إلى المناطق الغربية من المدينة. غير أن
الأخطر ممّا تقدّم يتمثّل في امتناع المنظمات الإنسانية الدولية عن الوصول إلى المناطق القريبة من «الخط الأصفر» والواقعة ضمن نطاق «الخط البرتقالي» المستحدث.
ووفق مقابلات أجرتها «الأخبار» مع عدد من الأهالي في مخيم جباليا، لم تصل أيّ مساعدات غذائية أو مياه شرب، منذ نحو شهر ونصف الشهر، إلى أكثر من ألف
عائلة تسكن في مناطق «جباليا»، ما ترك الأهالي لمصيرهم اليومي في مواجهة القصف العشوائي وعمليات القنص والرصاص.
بيت لحم: إصابات بالاختناق بالغاز السام خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة
شدّ الرحال للمسجد الأقصى
الأونروا تنهي خدمات 70 موظفاً في غزة واتحادات العاملين ترفض القرار
مستوطنون يحرقون مركبة فلسطينية في هجوم على قرية بيت إمرين شمال نابلس