الثبات ـ دولي
تعيش مدينة سانتياغو دي كوبا، ثاني أكبر مدن البلاد والواقعة في الطرف الشرقي للجزيرة، حالة من الشلل شبه التام نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، ما أجبر السكان على تغيير نمط حياتهم اليومي واللجوء إلى الشوارع والمساحات المفتوحة للاستفادة من ضوء الشمس وتجنب الحرارة الخانقة داخل المنازل.
وتأتي هذه المعاناة في إطار أزمة طاقة هي الأشد منذ عقود، حيث تتقاطع فيها العوامل التقنية والسياسية لتخلق وضعاً إنسانياً معقداً:
وتعاني المحطات الكهرومائية والحرارية في المنطقة الشرقية من نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل التوربينات، بالإضافة إلى تهالك البنية التحتية التي تفتقر لقطع الغيار الأساسية.
في السياق، تؤكد السلطات الكوبية أن “الحصار الاقتصادي” المفروض من واشنطن هو العائق الرئيسي أمام استيراد المحروقات وتحديث شبكة الكهرباء، حيث تُمنع السفن والشركات الدولية من التعامل مع قطاع الطاقة الكوبي تحت طائلة العقوبات.
وأدى الانقطاع المتكرر إلى توقف الخدمات الأساسية وتلف المواد الغذائية المبردة، ما دفع المواطنين للاحتجاج في بعض الأحياء، وسط دعوات حكومية للصمود والترشيد.
غوتيريش: مقتل 80 موظفاً أممياً في غزة العام الماضي والعدد في القطاع هو الأعلى في تاريخ المنظمة
صحيفة نيويورك تايمز: تحطم مروحية أباتشي أميركية قرب مضيق هرمز والتحقيق جارٍ في أسباب الحادث
إعلام العدو: تقديرات إسرائيلية تتحدث عن “نشوة قوة” إيرانية وفشل الردع وتخبط أمني بعد ضربات المنطقة
واشنطن بوست: ترامب يواجه مأزقاً استراتيجياً متصاعداً في التعامل مع الملف الإيراني