الثبات ـ دولي
يتجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تجميد خطة نشر صواريخ “توماهوك” بعيدة المدى في ألمانيا، في خطوة أثارت قلقاً واسعاً داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”، واعتُبرت مؤشراً جديداً على توتر العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين، ولا سيما برلين.
وأبدى وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس مخاوفه من القرار الأميركي، فيما حذر خبراء ألمان من أن “غياب صواريخ توماهوك سيترك فجوة كبيرة في قدرات الردع الأوروبية بمواجهة روسيا، خصوصاً أن هذه الصواريخ تتمتع بقدرة على ضرب أهداف بعيدة داخل الأراضي الروسية”.
وتزامن القرار مع خطوات أميركية أخرى شملت سحب آلاف الجنود الأميركيين من ألمانيا والتلويح برفع الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية، ما عزز المخاوف من توجه ترامب لإعادة صياغة العلاقة مع أوروبا على أسس أكثر تشدداً.
وفي المقابل، تسارع ألمانيا لتطوير استراتيجيتها العسكرية وتعزيز قدراتها الدفاعية، عبر تحديث الجيش وتطوير صواريخ بعيدة المدى بالتعاون مع دول أوروبية، إلى جانب استثمارات ضخمة في أنظمة الدفاع الجوي والبنى اللوجستية، في مسعى لفرض نفسها قوة عسكرية رئيسية داخل “الناتو”.
كما أظهرت الحرب في أوكرانيا الحاجة الأوروبية إلى امتلاك قدرات مستقلة للردع والهجوم بعيد المدى، وسط تزايد الشكوك الأوروبية بإمكانية الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة في المستقبل.
فشل محادثات الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة "عدم انتشار الأسلحة النووية"
بعد توتر العلاقات بين واشنطن ونيودلهي.. روبيو في الهند لتعزيز الشراكة والتعاون
تركيا: اعتقال 13 شخصاً على خلفية تحقيق يتعلق بمؤتمر عام 2023 لحزب الشعب الجمهوري
7 دول غربية كبرى تطالب العدو بوقف توسيع المستوطنات