الثبات ـ دولي
حذّر سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة، سامويل مونكادا، من أن بلاده ليست سوى "الهدف الأول" في خطة أميركية أوسع، معتبراً أن واشنطن تسعى إلى إبقاء فنزويلا منقسمة تمهيداً لـ"غزوها قطعة قطعة". ووصف مونكادا محاولات الحكومة الأميركية تبرير أفعالها بالاستناد إلى قواعد قانون الحرب بأنها "سخيفة"، نافياً أي وجاهة قانونية لها.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل، تحقيق "نصر كبير" لفنزويلا داخل الأمم المتحدة، مؤكداً أن بلاده أثبتت عدم وجود أي دولة في العالم تؤيد استخدام القوة لإخضاع أمة حرة وذات سيادة بذريعة وصفها بـ"الكاذبة" وهي مكافحة المخدرات.
وأضاف خيل أن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها ضد فنزويلا يستجيب لمنطق استعماري تدفع به واشنطن تحت ما يُعرف بـ"مبدأ مونرو"، مشدداً على أن هذا النهج يفتقر إلى الشرعية الدولية.
رسالة موقعة من مادورو إلى حكومات 194 دولة تحذر من الاعتداءات العسكرية والقرصنة الأميركية.
وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الثلاثاء، بأنّه "سيكون أفضل للرئيس الأميركي دونالد ترامب لو اهتم بالقضايا الاجتماعية في بلاده".
ولفت مادورو إلى أنّ شعب الولايات المتحدة "صوّت ضد التدخلات الأجنبية، وضد الحروب الأبدية، وضد تغيير الأنظمة من أجل أميركا جديدة تتكيف مع الإنسانية وتحترم السيادة، ولا تقوم بمزيد من التدخلات، ولا تقود الدول إلى حرب".
وشدّد على أنّ "فنزويلا بلد مستعد دائماً للحوار باحترام وهدوء".
فيديو | شباب المسيّرات في القوة الجو-فضائية الايرانية: سنسلب النوم من عيون العدو
إيران تحذر من استهداف سفاراتها ومراكزها الدبلوماسية وتعتبر مقرات الكيان الصهيوني أهدافاً مشروعة
خسائر جوية أمريكية في المنطقة تُكذب ادعاءات ترامب حول فعالية الدفاعات الإيراني
ليلة الصواريخ الانشطارية.. استهداف مجمع لوزارة الحرب ببئر السبع و17 موقعًا بـ “الوسط”