الثبات ـ فلسطين
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن ما ترتكبه قوات الاحتلال الصهيوني في طولكرم ومخيمها الصامد، وآخرها الإنذارات الإجرامية للأهالي بإخلاء منازلهم في منطقة “قاعة أجيال” تمهيداً لتفجيرها، هو إمعان في النهج السادي الذي يتبعه هذا العدو في تدمير البنية التحتية والمربعات السكنية، ومحاولة يائسة لتطبيق مخططات الضم والتهجير القسري التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني على أرضه.
وأشارت الحركة في بيان لها اليوم الاثنين، إن عمليات الهدم الواسعة والإنذارات بالإخلاء تمثل حربا ميدانية ونفسية فاشلة يشنها الاحتلال، بهدف التأثير على الحاضنة الشعبية المتلاحمة مع المقاومة.
وأكدت أن الاحتلال وقادته المجرمين سيفشلون فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافهم بالضفة الغربية، وأن سياسة “الأرض المحروقة” لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً على الصمود، ولن تتمكن آلة الحرب من سلب إرادة الحياة من الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة.
وأوضحت حماس أنه رغم مرور قرابة 500 يوم من التنكيل والترهيب ومحاولات التهجير في مخيمات الضفة، سيبقى مخيم طولكرم، كما جنين ونابلس وكل مدن الضفة، قلاعاً عصية على الانكسار، ولن يبرح أهلها أرضهم مهما بلغت التضحيات.
ودعت الحركة الفلسطينيين في مدينة طولكرم وعموم الضفة الغربية المحتلة، إلى أوسع حالة إسناد وتكافل مع أهلنا النازحين من المخيمات، وفتح البيوت والقلوب لهم، وتجسيد أسمى صور الوحدة الوطنية في مواجهة غطرسة الاحتلال.
مستوطنون يهاجمون المزارعين ويجبرونهم على مغادرة أراضيهم شرق رام الله
نقل أكثر من 100 ناشط إلى كريت بعد اعتراض أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة ومواصلة احتجاز مشاركين
سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف جنوب لبنان والبقاع وتطال سيارة في الطيبة