الثبات ـ دولي
نفت الفيليبين، الأربعاء، أن تكون أراضيها تُستخدم لتدريب “إرهابيين”، وذلك بعد يوم على الكشف عن أن منفذي اعتداء سيدني أمضيا شهر تشرين الثاني/نوفمبر في جزيرة جنوبية معروفة بنشاط جماعات مسلّحة.
وقالت الناطقة باسم الرئاسة، كلير كاسترو، لدى تلاوتها بيانًا صادرًا عن مجلس الأمن القومي، إنه “لم يُقدَّم أي دليل لدعم المزاعم بأن البلاد استُخدمت لتدريب إرهابيين”، مؤكدة أنه “لا يوجد أي تقرير معتمد أو تأكيد بأن أفرادًا تورطوا في حادثة شاطئ بونداي تلقّوا أي شكل من أشكال التدريب في الفيليبين”.
فشل محادثات الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة "عدم انتشار الأسلحة النووية"
بعد توتر العلاقات بين واشنطن ونيودلهي.. روبيو في الهند لتعزيز الشراكة والتعاون
تركيا: اعتقال 13 شخصاً على خلفية تحقيق يتعلق بمؤتمر عام 2023 لحزب الشعب الجمهوري
7 دول غربية كبرى تطالب العدو بوقف توسيع المستوطنات