الثبات ـ دولي
نفت الفيليبين، الأربعاء، أن تكون أراضيها تُستخدم لتدريب “إرهابيين”، وذلك بعد يوم على الكشف عن أن منفذي اعتداء سيدني أمضيا شهر تشرين الثاني/نوفمبر في جزيرة جنوبية معروفة بنشاط جماعات مسلّحة.
وقالت الناطقة باسم الرئاسة، كلير كاسترو، لدى تلاوتها بيانًا صادرًا عن مجلس الأمن القومي، إنه “لم يُقدَّم أي دليل لدعم المزاعم بأن البلاد استُخدمت لتدريب إرهابيين”، مؤكدة أنه “لا يوجد أي تقرير معتمد أو تأكيد بأن أفرادًا تورطوا في حادثة شاطئ بونداي تلقّوا أي شكل من أشكال التدريب في الفيليبين”.
الكونغو: هجوم لمسلحين يسفر عن مقتل 18 مدنياً بإقليم إيتوري
غانا تطالب بحل قاري لأزمة العنف ضد الأجانب في جنوب أفريقيا
أحد أفراد فريق حماية نائب الرئيس الأميركي فانس يخضع للتحقيق.. ما السبب؟
الصين تستنكر الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتحذر من حروب تجارية