الثبات ـ دولي
نفت الفيليبين، الأربعاء، أن تكون أراضيها تُستخدم لتدريب “إرهابيين”، وذلك بعد يوم على الكشف عن أن منفذي اعتداء سيدني أمضيا شهر تشرين الثاني/نوفمبر في جزيرة جنوبية معروفة بنشاط جماعات مسلّحة.
وقالت الناطقة باسم الرئاسة، كلير كاسترو، لدى تلاوتها بيانًا صادرًا عن مجلس الأمن القومي، إنه “لم يُقدَّم أي دليل لدعم المزاعم بأن البلاد استُخدمت لتدريب إرهابيين”، مؤكدة أنه “لا يوجد أي تقرير معتمد أو تأكيد بأن أفرادًا تورطوا في حادثة شاطئ بونداي تلقّوا أي شكل من أشكال التدريب في الفيليبين”.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"