الثبات ـ دولي
نفت الفيليبين، الأربعاء، أن تكون أراضيها تُستخدم لتدريب “إرهابيين”، وذلك بعد يوم على الكشف عن أن منفذي اعتداء سيدني أمضيا شهر تشرين الثاني/نوفمبر في جزيرة جنوبية معروفة بنشاط جماعات مسلّحة.
وقالت الناطقة باسم الرئاسة، كلير كاسترو، لدى تلاوتها بيانًا صادرًا عن مجلس الأمن القومي، إنه “لم يُقدَّم أي دليل لدعم المزاعم بأن البلاد استُخدمت لتدريب إرهابيين”، مؤكدة أنه “لا يوجد أي تقرير معتمد أو تأكيد بأن أفرادًا تورطوا في حادثة شاطئ بونداي تلقّوا أي شكل من أشكال التدريب في الفيليبين”.
ضابط في الموساد "آري بن ميناش"
من ملفات إبستين
ألمانيا تعتقل خمسة أشخاص بتهمة تقديم إمدادات لشركات دفاع روسية
ميدفيديف: انتهاء سريان معاهدة “نيو ستارت” يجب أن يثير قلق العالم