الثبات ـ دولي
كشفت الشرطة الأسترالية أن الشخصين المشتبه في ضلوعهما في الهجوم الذي وقع على شاطئ بونداي في سيدني هما أب وابنه، وإنها لا تبحث عن مشتبه به ثالث.
وقالت الشرطة إنّ التحقيقات أظهرت أن شخصين فقط هما المسؤولان عن الهجوم على احتفال بعيد يهودي، والذي أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 40 آخرين.
من جانبها، قالت "القناة السابعة" الإسرائيلية إنه إلى جانب الحاخام إيلي شلينغر، رئيس بعثة "حباد" في سيدني الذي قتل في الهجوم، فقد قتل أيضاً الحاخام يعقوب هليفي لويتين، وروبين موريسون.
وشغل هليفي لويتين منصب سكرتير محكمة "حباد" في سيدني.
واستهدف هجوم مسلح، في وقت سابق اليوم، حفلاً لجمعية "حباد" للجالية اليهودية أقيم بمناسبة ما يسمى "عيد حانوكا" في شاطئ بوندي الشهير في سيدني، أستراليا.
الكونغو: هجوم لمسلحين يسفر عن مقتل 18 مدنياً بإقليم إيتوري
غانا تطالب بحل قاري لأزمة العنف ضد الأجانب في جنوب أفريقيا
أحد أفراد فريق حماية نائب الرئيس الأميركي فانس يخضع للتحقيق.. ما السبب؟
الصين تستنكر الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وتحذر من حروب تجارية