الثبات ـ دولي
كشفت الشرطة الأسترالية أن الشخصين المشتبه في ضلوعهما في الهجوم الذي وقع على شاطئ بونداي في سيدني هما أب وابنه، وإنها لا تبحث عن مشتبه به ثالث.
وقالت الشرطة إنّ التحقيقات أظهرت أن شخصين فقط هما المسؤولان عن الهجوم على احتفال بعيد يهودي، والذي أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 40 آخرين.
من جانبها، قالت "القناة السابعة" الإسرائيلية إنه إلى جانب الحاخام إيلي شلينغر، رئيس بعثة "حباد" في سيدني الذي قتل في الهجوم، فقد قتل أيضاً الحاخام يعقوب هليفي لويتين، وروبين موريسون.
وشغل هليفي لويتين منصب سكرتير محكمة "حباد" في سيدني.
واستهدف هجوم مسلح، في وقت سابق اليوم، حفلاً لجمعية "حباد" للجالية اليهودية أقيم بمناسبة ما يسمى "عيد حانوكا" في شاطئ بوندي الشهير في سيدني، أستراليا.
مزاح ترامب عن الولايات الأمريكية المقبلة 51 و52 و53 لم يلق آذانا صاغية
مقتل شخصين بهجوم مسيرة أوكرانية غربي روسيا
فضيحة عائلية تطارد عمدة نيويورك الجديد.. والدته في "ملفات إبستين"
هوغو تشافيز ونبوءة بـ"رائحة الكبريت"!