الجيش يتعهد بضمان انتقال سلمي للسلطة في هندوراس

الخميس 11 كانون الأول , 2025 08:44 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

تعهد الجيش في هندوراس، أمس الأربعاء، بضمان انتقال سلمي للسلطة بغض النظر عن الفائز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 30 تشرين الثاني/أكتوبر، والتي لا تزال عمليات فرز أصواتها جارية، وسط مخاوف من حصول تلاعب.

وشهدت هندوراس في الماضي تدخل الجيش في السياسة وتنفيذه انقلابات عدة، آخرها كان عام 2009 عندما أطاح الرئيس مانويل زيلايا؛ زوج الرئيسة اليسارية الحالية زيومارا كاسترو.

وقال قائد الجيش روزفلت هيرنانديز: "كنا واضحين. سنعترف بالنتائج" الصادرة بعد عملية فرز الأصوات التي يجريها المجلس الوطني الانتخابي.

وأكد هيرنانديز، المقرب من الحكومة المنتهية ولايتها، في تصريح لقناة "تيلي فيسنترو"، أن الجيش "سيضمن... انتقال رئاسة الجمهورية".

ويتقدم رجل الأعمال نصري عصفورة، المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بفارق ضئيل جداً على الشخصية التلفزيونية سلفادور نصر الله.

وقد زادت الشكوك في وجود تزوير بسبب الأعطال المتكررة في أجهزة الكمبيوتر وتوقف عمليات الفرز، مع اقتراب انتهاء مهلة الشهر أمام المجلس الوطني لإتمام الانتخابات وإعلان النتيجة.

وستبدأ مراجعة نحو 2700 ورقة نتائج الخميس في مركز الفرز في تيغوسيغالبا الخاضع لحراسة الشرطة والجيش منذ بدء تجمع المتظاهرين في وقت سابق من هذا الأسبوع للمطالبة بفرز نزيه.

وقد ندّدت رئيسة هندوراس، زيومارا كاسترو، "بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية وتدّخل" نظيرها الأميركي فيها، وكتب نصر الله في "إكس": "هذه سرقة"، مندداً بتلاعب بالنظام المعلوماتي خلال عمليات فرز الأصوات.

وفي هذا السياق، قالت خوانيتا غوابيرتوس، مديرة قسم الأميركتين في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في منصة "إكس": "بالنظر إلى المناخ المتوتر المتزايد، من الضروري ضمان أمن العاملين في الانتخابات ونزاهة التصويت".


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل