الثبات ـ لبنان
أكد الحزب السوري القومي الاجتماعي أن “استمرار العدوّ في خرق القرار 1701 وعدم التزامه بوقف الأعمال العدائية، يشكّل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وتعدّياً متواصلاً على أمن شعبنا وحقّه في الحياة الكريمة”، مضيفاً أن “العدوّ الذي لم يتوقّف يوماً عن اعتداءاته، يواصل سياساته العدوانية مستفيداً من سياسة الإفلات من المحاسبة”.
وقال الحزب إنّ “المستند إلى عقيدته ونهجه المقاوم، يرى أنّ أيّ شكل من أشكال التفاوض ولو تحت غطاء مدني أو تقني مع هذا العدوّ الذي ما زال يمارس احتلاله وغطرسته، هو خطوة لا تنسجم مع مصلحة لبنان العليا، ولا مع الحقّ القومي في مواجهة الاعتداء والاغتصاب”.
وأعلن أن “التفاوض مع طرف يمعن في عدوانه، فيما يستبيح أرضنا وسماءنا ومياهنا، لا يعبّر عن إرادة شعبنا ولا عن تضحيات المقاومين والجيش الذين دفعوا الدم دفاعاً عن الكرامة والسيادة”.
هذا وشدّد الحزب على أنّ “الردّ الطبيعي والمنطقي على الخروقات المتكرّرة هو في تعزيز عناصر القوّة الوطنية، وتحصين الموقف اللبناني برفض أيّ مقاربة تطبيعية أو تفاوضية لا تراعي موازين الحقّ ولا تأخذ بالاعتبار طبيعة الصراع الوجودي مع العدو”ّ.
كذلك، جدد الحزب إنّ الحزب “التزامه الثابت بمبادئه التي ترفض الاعتراف بالعدوّ أو التعامل معه”، مؤكداً أنّ “مواجهة الاحتلال والعدوان إنّما تكون بترسيخ وحدة الموقف الوطني وتفعيل عناصر الردع والقوّة، لا عبر مسارات تفاوضية لا تحقّق مصلحة لبنان ولا تنسجم مع هويّة الصراع وطبيعته”.
حزب الله ينبّه من خطورة ما يحاك ضد اللبنانيين من محاولات لإثارة الفتنة
المطران إبراهيم يستنكر تدمير العدو دير ومدرسة الراهبات المخلصيات في يارون
مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية تجمّعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع بلاط بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة
شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت بلدات قضاء النبطية وتحذيرات بإخلاء عدد من القرى