الثبات ـ دولي
قال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ، اليوم الأربعاء، إنه "لا يزال هناك عمل يتعين القيام به لمعالجة تداعيات محاولة فاشلة لفرض الأحكام العرفية قادها سلفه قبل عام".
ورأى الرئيس الكوري الجنوبي، بمناسبة الذكرى الأولى لمحاولة فرض الأحكام العرفية في بلاده، أنّ على سيول التأكّد من تقديم الجناة إلى العدالة.
واعتبر لي جيه - ميونغ أنّ تلك المحاولة التي قام بها الرئيس السابق يون سوك يول هدّدت بإصابة البلاد بانتكاسة لا يمكن إصلاحها، لكن "الشعب تصدى للأمر وأوقف الجيش".
وأكّد أنّ "تهور من حاولوا تدمير النظام الدستوري وحتى التخطيط لحرب من أجل تحقيق طموحاتهم الشخصية يجب ألا يمر دون محاسبة".
وأشار لي جيه - ميونغ إلى أنّ جهود إصلاح البلاد بعد أزمة الأحكام العرفية هي "مهمة عصيبة ومؤلمة وستستغرق وقتاً".
وأعلن أنّه سيقترح إعلان 3 كانون الأول/ديسمبر من كل عام عطلة وطنية للاحتفال بدور الشعب في التصدي لمحاولة فرض الأحكام العرفية، ومعتبراً أنّ بلاده "تستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام".
ويُذكر أنّ الرئيس الكوري الجنوبي يعتزم المشاركة في مسيرة للمواطنين في وقت لاحق من اليوم لإحياء ذكرى مقاومة البلاد لمحاولة فرض الحكم العسكري.
وكان إعلان الرئيس السابق للبلاد فرض الأحكام العرفية قد دفع كوريا الجنوبية صوب اضطرابات سياسية استمرت على مدى أشهر، في وقت حرج أدى فيه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على شركاء التجارة العالميين إلى زعزعة استقرار هذا البلد الذي يعتمد اقتصاده بشكل كبير على التصدير.
فشل محادثات الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة "عدم انتشار الأسلحة النووية"
بعد توتر العلاقات بين واشنطن ونيودلهي.. روبيو في الهند لتعزيز الشراكة والتعاون
تركيا: اعتقال 13 شخصاً على خلفية تحقيق يتعلق بمؤتمر عام 2023 لحزب الشعب الجمهوري
7 دول غربية كبرى تطالب العدو بوقف توسيع المستوطنات