الثبات ـ دولي
قال المعارض الأوكراني فيكتور ميدفيدتشوك ورئيس حركة "أوكرانيا الأخرى" إن التحقيق في فساد الدائرة المقربة من فلاديمير زيلينسكي، والذي أدى إلى فضيحة، كان "بأمر" أمريكي.
وفي تعليقه على فضيحة الفساد في أوكرانيا، قال ميدفيدتشوك إن هذا الوضع كان يتطور تدريجيا.
وأضاف: "هذه ليست فضيحة انكشفت بفضل أنشطة جهاز إنفاذ القانون الأوكراني، بل أمر أمريكي. وقد أمضى الأمريكيون، إلى جانب المكتب الوطني لمكافحة الفساد ومكتب المدعي العام المتخصص في مكافحة الفساد، عاما ونصفا في التحقيق في الدائرة المالية لزيلينسكي وفي زيلينسكي نفسه".
وأضاف أن التسجيلات الصوتية التي نشرها مكتب مكافحة الفساد الوطني في قضية فساد الطاقة تتضمن أيضا تسجيلات لمحادثة زيلينسكي نفسه.
وتابع: "أنا متأكيد، هناك تسجيلات للمحادثة بين زيلينسكي نفسه وفرقه الخاصة".
يذكر أنه في 10 نوفمبر، أعلن موظفو الهيئات الأوكرانية لمكافحة الفساد عن إطلاق عملية واسعة النطاق تحت مسمى "ميداس" لكشف شبكة فساد ضخمة في قطاع الطاقة.
واتضح أن رأس هذه الشبكة هو رجل الأعمال تيمور مينديتش، صديق زيلينسكي المقرب. كما جرت مداهمات في مقر سكنه، وكذلك في مقر وزارة العدل التي كان يترأسها غيرمان غالوشتشينكو، الذي أقيل منذ ذلك الحين، إضافة إلى شركة "إنيرغواتوم" الحكومية. وبحسب التحقيقات، قام المتورطون في هذه المخططات الإجرامية بغسل ما لا يقل عن 100 مليون دولار أمريكي.
وأثارت هذه الفضيحة أزمة عميقة في الحكومة الأوكرانية، حيث طالب عدد من النواب، بمن فيهم نواب من حزب "خادم الشعب" الحاكم، باستقالة رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي.
وأفادت وسائل الإعلام أمس بأن مسؤولي مكافحة الفساد أجروا عمليات تفتيش لشقة ومكتب يرماك. وقد أكد هو نفسه إجراء التحقيق. وأعلن زيلينسكي لاحقا أن يرماك قد قدم استقالته.
إحباط هجوم إرهابي خططت له أجهزة الأمن الأوكرانية لتفجير خط أنابيب غاز في ضواحي مقاطعة موسكو
غوتيريش يجدد دعوته لـ"حل الدولتين".. و"اليونيسف" تحذّر من خطر يهدد أطفال غزة
"التلغراف" تكشف سبب استياء المسؤولين الأمريكيين من رئيس مكتب زيلينسكي المقال