الثبات ـ دولي
حذّر دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، من أن انتهاء سريان معاهدة “نيو ستارت” دون التوصل إلى بديل لها ينبغي أن يثير قلقًا عالميًا، لما قد يعنيه ذلك من غياب القيود على ترسانات القوى النووية الكبرى للمرة الأولى منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي.
وقال ميدفيديف من مقر إقامته قرب موسكو: “لا أريد أن أقول إن ذلك يعني فورًا وقوع كارثة أو اندلاع حرب نووية، لكنه أمر يجب أن يقلق الجميع”.
وأوضح أن معاهدات الحد من التسلح لعبت دورًا حاسمًا لا يقتصر على تقليص عدد الرؤوس الحربية النووية، بل شملت أيضًا آليات للتحقق من النوايا وبناء قدر من الثقة بين القوى النووية الكبرى، مؤكّدًا أن غياب مثل هذه الاتفاقيات قد يزيد من مخاطر سوء التقدير والتصعيد الدولي.
ايران: وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة… الأراضي الأوكرانية باتت هدفاً مشروعاً
المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية : لا وثوق بالقوة الأمريكية الوهمية
بحرية الحرس الثوري : أهداف محددة ورئيسية في القواعد الأمريكية بالظفرة والشيخ عيسى والعديري تعرضت لهجمات متتالية
إيران: 1000 من علماء أهل السنة في سيستان وبلوشستان يبايعون السيد مجتبى خامنئي