الثبات ـ دولي
أثار أندريه يرماك الرئيس السابق لمكتب الرئاسة الأوكرانية سخط مسؤولين في الإدارة الأمريكية بسبب أسلوبه في التعامل وعدم معرفته اللغة الإنجليزية، وفقا لصحيفة "التلغراف" البريطانية.
أندريه يرماك، رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية (في الوسط) خلال جولة من المفاوضات مع الأمريكيين في جنيف في 23 نوفمبر / AP
وأشارت "التلغراف" إلى دور يرماك في ارتكاب القيادة الأوكرانية "بعض الأخطاء فيما يتعلق بإدارة العلاقات مع البيت الأبيض"، وقالت إن يرماك هو من نصح زيلينسكي بالسعي إلى عقد الاجتماع الكارثي مع الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي في فبراير الماضي، وهو من اقترح تسليم الرئيس الأمريكي مجموعة من صور أسرى الحرب الجائعين مما أدى إلى فشل الاجتماع، وفقا لصحيفة "فاينانشيال تايمز".
وذكرت "التلغراف" أنه قد سئم كل من الجمهوريين والديمقراطيين من أسلوب يرماك "الوقح والتحريضي"، حيث وصفه أحد المطلعين بأنه "مزعج للحزبين".
وحسب الصحيفة، فقد "نصح المسؤولون الأمريكيون زيلينسكي بإقالة يرماك بعد اجتماع البيت الأبيض - جزئيا لأنه كان بحاجة إلى مترجم إنجليزي – لكن دون جدوى".
وأشارت "التلغراف" إلى أن زيلينسكي من جانبه، سيفتقد يرماك باعتباره "ممتص صدمات سياسية"، كان يمتص قدرا كبيرا من الازدراء الذي وُجه إلى إدارته.
وأعلن زيلينسكي يوم الجمعة أن يرماك قد قدم استقالته. وقبل ذلك، قام رجال المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا والنيابة العامة المتخصصة في مكافحة الفساد بعمليات تفتيش في منزل يرماك على خلفية فضيحة فساد مدوية في قطاع الطاقة اندلعت في البلاد هذا الشهر.
وحسب تقارير إعلامية، فإن المكتب الوطني لمكافحة الفساد لم يوجه أي اتهامات بعد إتمام عمليات التفتيش في منزل يرماك.
ويرى كثير من المراقبين أن ما حل بيرماك يأتي بمثابة رسالة إلى زيلينسكي من واشنطن التي يخضع المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا لسيطرتها عمليا.
إحباط هجوم إرهابي خططت له أجهزة الأمن الأوكرانية لتفجير خط أنابيب غاز في ضواحي مقاطعة موسكو
ميدفيدتشوك : التحقيق في فساد الدائرة المقربة من زيلينسكي جاء بطلب أمريكي
غوتيريش يجدد دعوته لـ"حل الدولتين".. و"اليونيسف" تحذّر من خطر يهدد أطفال غزة