الثبات ـ دولي
قُتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم 9 أطفال، ليل الاثنين الثلاثاء، في ضربات باكستانية على أفغانستان، وفق ما أعلن الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، وسط تصاعد التوترات بين الدولتين المتجاورتين.
وكتب مجاهد على صفحته في منصة "إكس": "قصفت القوات الباكستانية منزل أحد المدنيين الليلة الماضية، قرابة منتصف الليل في ولاية خوست".
وأشار إلى مقتل تسعة أطفال - 5 صبيان و4 فتيات وامرأة"، متحدثاً عن ضربات أخرى في ولايتي كونار وبكتيكا الحدوديتين، والتي أسفرت عن إصابة 4 أشخاص.
يأتي ذلك في وقتٍ تشهد البلدين توترات وهجمات متصاعدة وسط انهيار محادثات السلام بينهما، والتي جرت مطلع الشهر الجاري في إسطنبول.
وفي 8 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أعلنت حكومة أفغانستان، إن جولة المفاوضات التي جرت في مدينة إسطنبول بوساطة قطر وتركيا، بين أفغانستان وباكستان، قد انتهت دون التوصل إلى "حلّ قابل للتطبيق".
وكانت الحدود المشتركة بين البلدين قد شهدت الشهر الماضي اشتباكاتٍ عنيفة بين الجيشين، أسفرت عن مقتل العشرات، في واحدة من أكثر المواجهات دموية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابول عام 2021.
وتعود جذور التوتر بين أفغانستان وباكستان إلى عقودٍ من الخلافات الحدودية والسياسية، تفاقمت بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم في كابول عام 2021.
فمنذ ذلك الحين، تتّهم إسلام آباد السلطات الأفغانية بالسماح لجماعاتٍ مسلّحة، أبرزها طالبان باكستان (TTP)، باستخدام الأراضي الأفغانية لشنّ هجمات ضد القوات الباكستانية، وهو ما تنفيه أفغانستان وتؤكد أن لا علاقة لها بذلك.
فيديو | شباب المسيّرات في القوة الجو-فضائية الايرانية: سنسلب النوم من عيون العدو
إيران تحذر من استهداف سفاراتها ومراكزها الدبلوماسية وتعتبر مقرات الكيان الصهيوني أهدافاً مشروعة
خسائر جوية أمريكية في المنطقة تُكذب ادعاءات ترامب حول فعالية الدفاعات الإيراني
ليلة الصواريخ الانشطارية.. استهداف مجمع لوزارة الحرب ببئر السبع و17 موقعًا بـ “الوسط”