الثبات ـ دولي
شدّد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، على أنّ بلاده لن تُستبعَد من المعادلة الطاقوية العالمية، مؤكداً امتلاك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم، وأنّ "لا أحد سيتمكن من إخراجها من خريطة الطاقة الدولية".
وأعلن مادورو أنّ السلطات الفنزويلية ألقت القبض على مجموعة من المرتزقة، الذين تم إعدادهم وتمويلهم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، مشيراً إلى أن بلاده تواجه حملة ممنهجة تستهدف أمنها واستقرارها الداخلي.
واتّهم الرئيس الفنزويلي رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو بالتواطؤ والترويج للحرب، قائلاً إنّها "خضعت للإملاءات الأميركية بسبب نقاط ضعفها الشخصية والجسدية والعقلية والأخلاقية"، على حدّ تعبيره.
وأضاف مادورو أنّ الولايات المتحدة تسعى لنهب ثروات فنزويلا من نفط وغاز وذهب، مؤكداً: "المسألة لا تتعلق بتهريب المخدرات كما يزعمون، بل برغبتهم في السيطرة على مواردنا الطبيعية".
وتساءل الرئيس الفنزويلي: "ما الذي يبحثون عنه في فنزويلا؟ تغيير النظام لسرقة النفط والغاز والذهب؟".
كما أعلن، في تصعيد جديد تجاه ترينيداد وتوباغو، تعليق جميع آثار اتفاقات الطاقة الموقعة مع نياميررا، قائلاً إنّ القرار جاء "رداً على تهديدات تحويل البلاد إلى منصة عسكرية أميركية في الكاريبي".
وختم الرئيس مادورو بتأكيد خيار بلاده في بناء تحالفات اقتصادية جديدة مع القوى الصديقة، مشيراً إلى أنّ اجتماعاً سيُعقد غداً بين مئات رجال الأعمال الروس ونظرائهم الفنزويليين لتوسيع التعاون في مجالات الصناعات المتطورة والطاقة.
وكانت الحكومة الفنزويلية أعلنت، في السياق عينه، أمس الإثنين، عن استنكارها الشديد للتدريبات العسكرية التي أجرتها ترينيداد وتوباغو بالتنسيق مع القيادة الأميركية الجنوبية، ووصفتها بأنها عمل استفزازي وعدواني يهدّد السلام والاستقرار في منطقة الكاريبي.
فيديو | شباب المسيّرات في القوة الجو-فضائية الايرانية: سنسلب النوم من عيون العدو
إيران تحذر من استهداف سفاراتها ومراكزها الدبلوماسية وتعتبر مقرات الكيان الصهيوني أهدافاً مشروعة
خسائر جوية أمريكية في المنطقة تُكذب ادعاءات ترامب حول فعالية الدفاعات الإيراني
ليلة الصواريخ الانشطارية.. استهداف مجمع لوزارة الحرب ببئر السبع و17 موقعًا بـ “الوسط”