الثبات ـ دولي
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، اليوم السبت، إنّ الاتحاد طالب "إسرائيل" بإيصال المساعدات، واستئناف المدفوعات للسلطة الفلسطينية، ووقف مشاريع الاستيطان.
وحذّر بارو من أنّ عدم تلبية هذه المطالب، سيدفع التكتل لاتخاذ إجراءات تقييدية، على مستوى قادة الدول والحكومات.
من جانبه، قال وزير الخارجية الهولندي، روبين بريكيلمانز، إنّ بلاده طالبت، مع السويد، في رسالة للاتحاد الأوروبي، الضغط على "إسرائيل" وحماس للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأشار بريكيلمانز إلى أنه سيقترح فرض حظر على استيراد منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، معتبراً أنّ "توسيع إسرائيل سياسة الاستيطان يجب أن يدفعنا لتغيير مواقفنا والتعامل بشكل مختلف".
كذلك، قالت رئيسة وزراء الدنمارك، مته فريدريكسن، من جهتها، إنّ "حكومة إسرائيل تتنصّل من مسؤولياتها، ولا نرى أيّ مؤشرات على استعدادها لتغيير مسارها".
كما شدّد وزير خارجية النرويج، إسبن بارث إيدي، على الحاجة إلى دعم قوي لبناء دولة فلسطينية، وإنهاء الحرب، وإدخال المساعدات، والضغط على "إسرائيل".
في السياق، أصدر وزراء خارجية كلّ من آيسلندا، وإيرلندا، ولوكسمبورغ، والنرويج، وسلوفينيا، وإسبانيا، أمس الجمعة، بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن إدانتهم الشديدة للهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، ولنيّة "إسرائيل" إقامة "وجود دائم" في مدينة غزة.
كما عبّر وزراء الدول الست في بيانهم عن قلق بالغ إزاء التوسّع في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، معتبرين أنّ هذا التوسّع "غير قانوني بموجب القانون الدولي"، ودعوا "إسرائيل" إلى التراجع عن هذا القرار.