الثبات ــ إسلاميات
الطعام والغذاء حق لكل إنسان موجود على هذه الأرض، لا يقف على فرد من الأفراد، ولا يمكن منعه عن جماعة من الناس من أجل أسرى، بعد أن عجز جيشها الجرار عن إيجادهم، وهذا لا يفعله إلا السفاحون الذين لا يؤمنون بالإنسان وقيمه وحقوقه.
لا تزال غزة الجريحة تحت الحصار الظالم الذي لا يمت للإنسانية بصلة، ويخالف كل الأعراف الدينية والاجتماعية والأخلاقية على تنوعها، فآن الأوان أن تفتح المعابر وتصل المساعدات الإنسانية على أقل تعبير إلى ذويها، والتقف هذه الإبادة الجماعية المرفوضة ضد شعب أعزل لا حول له ولا قوة.
لا دخل للحروب بالتجويع، فمن يزعم امتلاك جيش لا يهزم لا يحتاج إلى سياسة التجويع للضغط على الأطراف الأخرى لكسب مطامع سياسية، ومن يريد أن يخرج أسراه يجب عليه أن يقف نداً لند، إلا أن الصهاينة أجبن من أن يقفوا هذا الموقف الشجاع.
يجب على هيئات العالم العربي والإسلامي التحرك في وجه الظلم، ومنع ما يجري ويحصل ضد الأخوة الفلسطينيين في الداخل المحتل، وإدخال الماء والغذاء والدواء لوقف المجاعة الموجودة في فلسطين المحتلة، وهذا واجب شرعي نسأل عنه أمام الله سبحانه وتعالى عندما نقف بين يديه يوم الحساب.
قال الله تعالى: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4)} [سورة قريش/3ــ4].