الثبات ـ دولي
قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، أمس الثلاثاء، إن حركة "إم 23" المسلّحة المدعومة من رواندا تقوم بقتل وتعذيب مدنيّين تحتجزهم بصورة غير قانونية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
"إم 23" تعذب المدنيين في الكونغو الديمقراطية
وأشارت المنظمة إلى أنّها أجرت مقابلات مع 18 مدنياً "احتجزوا بشكل غير قانوني في مراكز تابعة لحركة إم 23 في غوما وبوكافو، تعرّض 9 منهم للتعذيب على أيدي مقاتلي إم 23".
وقال هؤلاء المدنيون إن حركة إم 23 اعتقلتهم بتهم شتّى، من بينها دعم الجيش والحكومة، والتعاون مع المجتمع المدني، وإخفاء أو حيازة أسلحة، والتنديد بالانتهاكات التي ترتكبها هذه الجماعة المسلحة.
وأكّدوا أنّ "حركة إم23 لم تقدّم قط أدلة تدعم هذه الاتّهامات".
اعتقالات وقتل وتعذيب
ونقلت المنظمة عنهم قولهم إنّ الحركة تحتجز "مئات الأشخاص" في عزلة عن العالم الخارجي "في زنازين مكتظة وغير صحية، في ظل انعدام الطعام والماء وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية".
وقال 8 معتقلين إنّهم "شاهدوا زملاءهم المعتقلين يموتون في الحجز، على الأرجح نتيجة التعذيب والظروف القاسية".
وقال اثنان منهم إنّهما شاهدا "مقاتلي حركة إم 23 يقتلون معتقلين اثنين بالمطارق ويطلقون النار على آخر، ما أدّى إلى مقتله على الفور".
"إم23" ترد على التهم: لا أساس لها
وردّاً على هذا التقرير، قال متحدّث باسم إم23 في بيان إنّ هذه "الاتهامات البشعة لا أساس لها".
وأشار إلى أن الحركة ستصدر "كتاباً مفصلاً يدحض كل ادعاء من الادعاءات الواردة في هذا التقرير المزعوم".
تجدر الإشارة إلى أن الكونغو الديمقراطية تشهد نزاعاً بين الجيش وحركة "إم 23"، أسفر عن سيطرة الحركة على مدينتي غوما وبوكافو شرقي البلاد، ما أدّى إلى نزوح أكثر من 7 ملايين شخص وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
ومطلع الشهر الجاري، قدمت "الكونغو ورواندا مسودة مقترح للسلام في إطار عملية تهدف إلى إنهاء القتال في شرق الكونغو وجذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الغربية".
باكستان تقدم خطة لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة
طهران: سنعلن ردنا على مقترح الوسطاء لإنهاء الحرب في الوقت المناسب
رئيس “معهد باستور” في ايران: تمّ نقل جميع العينات المهمة من السلالات الميكروبية قبل تعرض المعهد للعدوان
الحرس الثوري الايراني مباركاً شهادة العميد سيد مجيد خادمي: قام على مدى نصف قرن بصون الثورة والوطن في المجالات الاستخباراتية والأمنية