ترامب وجولة النهب الجديدة .. السعودية والإمارات وقطر عليكم أن تدفعوا!!

الأربعاء 02 نيسان , 2025 12:48 توقيت بيروت أقلام الثبات

خاص الثبات

يعود دونالد ترامب إلى الواجهة السياسية، محمّلاً بأحلام العودة إلى البيت الأبيض وأجندة مالية واقتصادية تسعى إلى تعزيز النفوذ الأميركي على حساب الدول العربية.

مع إعلانه نيته زيارة السعودية والإمارات وقطر خلال الشهر المقبل، تلوح في الأفق مؤشرات على أن هذه الجولة لن تكون سوى جولة ابتزاز جديدة، تستهدف نهب المليارات من أموال العرب تحت شعارات التعاون والتحالف الاستراتيجي.

ابتزاز مقنّع باسم التحالف

لم يكن ترامب يوماً صديقاً حقيقياً للدول العربية، بل كان يرى فيها مجرد "بقرة حلوب"، وهو الوصف الذي أطلقه بنفسه على السعودية خلال ولايته الأولى.

وإذا كانت زيارته الأولى للرياض عام 2017 قد انتهت بصفقات أسلحة بمئات المليارات، فإن زيارته الجديدة تأتي وسط صراع جيوسياسي محتدم، وحاجة واشنطن الماسة إلى استعادة نفوذها في المنطقة عبر عقود تسليح جديدة، وصفقات اقتصادية مفروضة.

السعودية، رغم علاقاتها الجيدة مع ترامب خلال ولايته الأولى، إلا أن الرياض تدرك أن الانبطاح التام أمام الضغوط الأمريكية سيودي بها إلى الخذلان المستدام لكنها تحاول أن تواري سوءتها بحركة بسيطة وهي: اعمل نفسك ميت!!!!

ولكن هل ستصمد أمام موجة الابتزاز الجديدة؟ وهل ستقبل بإعادة ضخ المليارات في الخزانة الأمريكية فقط لضمان "الحماية" التي يتباهى بها ترامب؟

سياسة التخويف والنهب

ما يفعله ترامب ليس جديداً. إنها سياسة أمريكية متكررة تعتمد على التخويف والضغط السياسي والاقتصادي لانتزاع الأموال والولاءات.

السؤال الأهم الآن: هل ستتعلم العواصم العربية من دروس الماضي، أم أننا أمام فصل جديد من فصول الاستنزاف المالي والسياسي للمنطقة؟

الأيام المقبلة ستكشف الحقيقة، ولكن المؤكد أن ترامب لم يأتِ ليقدم وعوداً وردية، بل ليجمع ما يستطيع من أموال العرب، تماماً كما فعل في السابق.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل