الثبات ـ دولي
أعلنت مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" قتل ما يقرب من 300 شخص في الهجوم، الذي وقع يوم السبت الماضي في شمال بوركينا فاسو، مؤكدة أن من تم استهدافهم هم "أعضاء ميليشيا مرتبطين بالجيش وليسوا مدنيين".
وقال عدد من أقارب الضحايا "إن المئات قتلوا عندما فتح مسلحون النار على مدنيين كانوا يحفرون خنادق دفاعية بأوامر من الجيش"، حسبما ذكرت مؤسسة "سايت إنتليجنس" الاستشارية الأميركية.
ويعتبر الهجوم الذي وقع خارج بلدة بارسالوغو أحد أكثر الهجمات دموية منذ ما يقرب من عقد، في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.
وتبنّت ما يسمى جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" الهجوم، وقالت "إن الجنود وأعضاء الميليشيا كانوا يحفرون الخنادق عندما هاجمتهم"، مشيرة إلى أن "الذين تم القضاء عليهم في هذا الهجوم ليسوا سوى ميليشيات تابعة للجيش البوركينابي... وليس كما كذبوا وقالوا إنهم مدنيون".
وأظهرت عدة مقاطع فيديو صورها مسلحون على ما يبدو ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات الجثث في الخنادق، معظمهم بملابس مدنية.
وكانت السلطات الرسمية في بوركينا فاسو ذكرت،أن هجوماً شنه مسلحون على قرية شمال البلاد ما أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص بينهم مدنيون وجنود ومتطوعون من الجيش.
الكونغرس الأمريكي يتهم المفوضية الأوروبية بالتدخل المتكرر في انتخابات دول الاتحاد
هيومن رايتس وتش: حقوق الإنسان في خطر بسب ضغوط وسياسات ترامب
ترامب ونظيره الكولومبي يطويان صفحة التوتر بلقاء “ودي” في البيت الأبيض
إيران توضح سبب انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة أثناء مهمتها في المياه الدولية