الثبات ـ فلسطين
سخرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، من نظرية "تقويض حماس" التي يتحدث عنها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زاعماً أنّ دخوله في العملية البرية في مدينة رفح ضرورة قصوى في سبيل تحقيق تلك النظرية عملياً.
وفي مقال نشر على صفحاتها، اليوم الأربعاء، اعتبرت "هآرتس"، أنه وبعد الدخول المفترض إلى رفح، وبعد "القتل المكثف" الذي يمكن لـ"إسرائيل" القيام به، فإنّ حماس ستبقى محتفظة بما بين 40،000 و50،000 عنصر مقاتل، وهذا العدد، بحسب الصحيفة، سيشكّل "تهديداً دائماً لأي قوة عسكرية ستبقى في قطاع غزة".
وتضيف "هآرتس"، أن الوضع في قطاع غزة سيتحول، في أفضل أحواله بالنسبة إلى "إسرائيل"، إلى وضع شبيه بالضفة الغربية، حيث "يكفي مقاتل يحمل سلاحاً واحداً، أو فتاة تحمل مقصاً أو سكيناً لزعزعة الشعور بالأمان".
وختمت "هآرتس" متسائلة عن الثمن الذي يمكن أن تدفعه "إسرائيل" عند دخولها إلى رفح.
وفي السياق، أكدت وكالات الاستخبارات الأميركية، في تقريرٍ مشترك، مطلع آذار/مارس الفائت، أنّ حماس قد تقاوم لسنوات رغم الحرب، و "من المرجح أن يكون للصراع في غزة تأثير على مدى الأجيال".
وأكد رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي، مارك وارنر، في جلسة استماع لرؤساء أجهزة الاستخبارات الأميركية، أنّ "حرب إسرائيل ضد حماس أظهرت صعوبة استخدام القوة العسكرية وحدها للقضاء على جهة غير حكومية متجذرة في السكان المدنيين، وخاصة أنها بارعة جداً في استخدام الأنفاق تحت الأرض".
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته