الثبات ـ دولي
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن اجتماعه يوم أمس، بحضور رئيس المجلس رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيم رئيسي، واتخاذه ما يلزم من قرارات بعد "جريمة حرب أخرى لإسرائيل".
ويأتي هذا الاجتماع على خلفية الاستهداف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق عصر أمس الاثنين، والذي ارتقى على إثره العميدان محمد رضا زاهدي وحاجي رحيمي، والشهداء حسين أمان اللهي ومهدي جلالتي ومحسن صداقت وعلي آقابابايي وعلي صالحي روزبهاني، من حرس الثورة الإيراني.
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قد حمّل، في بيان دان هذا العمل الإجرامي، كيان الاحتلال مسؤولية عواقب هذه الخطوة، ومطالباً المجتمع الدولي بإجراءات حاسمة تجاه الجرائم الإسرائيلية.
كما أكد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أنّ الأبعاد المختلفة للعدوان هي قيد النقاش، محمّلاً "إسرائيل" مسؤولية تبعاته، ومشدداً على احتفاظ إيران بحقها في الرد على هذا العمل الإجرامي، مشيراً إلى أنّ "إيران هي التي تقرّر نوع الردّ ونوع العقاب للكيان الصهيوني على هذا الهجوم".
واشنطن بوست: تحذيرات استخباراتية أميركية من تحركات إسرائيلية قد تعرقل اتفاق السلام مع إيران
مواجهة كلامية حادة في الأمم المتحدة بين المبعوث الإسرائيلي ومسؤولتين أمميتين
جيه دي فانس يقر بمحاولات التأثير الإسرائيلي على السياسة الأميركية ويؤكد وجود خلافات مع نتنياهو
كوستا: الاتحاد الأوروبي يحتاج قناة دبلوماسية مع روسيا