الثبات ـ اقتصاد
انطلقت، اليوم الثلاثاء، محادثات مصرفية بين إيران والسعودية، في إطار تعزيز العلاقات البنكية بين البلدين.
وتوجّه نائب محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد آرام، إلى العاصمة السعودية الرياض، ضمن وفد من مدراء البنك المركزي والمسؤولين المعنيين للقاء مسؤولين هناك ، وبحث سبل تطوير هذه العلاقات.
وفي شهر آب/أغسطس الماضي، أكد مساعد شؤون الدبلوماسية الاقتصادية في وزارة الخارجية الإيرانية، مهدي صفري، أن الظروف مهيأة لبدء الاستثمارات السعودية في إيران.
وأضاف أن هناك العديد من مصانع الصلب الإيرانية أيضاً تتطلع للاستثمار في السعودية بصورة مشتركة. وتحدّث أيضاً عن فرصة تصدير الفولاذ والمحاصيل الزراعية الصيفية والسيراميك ومواد البناء إلى السعودية.
ولفت صفري إلى إمكانية استفادة إيران مجدداً من قروض بنك التنمية الإسلامي.
من جهته، السفير الإيراني في السعودية، علي رضا عنايتي،شدّد أكثر من مرة على أنّ طهران تتطلع إلى ترسيخ عنصر الاقتصاد في العلاقات الثنائية مع الرياض.
وأشار عنايتي، في حديثه لصحيفة "دنياي اقتصاد" الإيرانية، إلى أنّ تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين، هو بمثابة "خارطة طريق" للعلاقات التي يمكن أن ترفع التجارة المحدودة الحالية إلى أرقام أعلى بكثير.
الأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع مع تجاوز النفط 100 دولار وتصاعد المخاطر الإقليمية
بنك أمريكي يتحدث عن سيناريو مرعب لمصر
تركيا تعتزم إعادة تفعيل ضريبة الوقود لامتصاص صدمة الأسعار
وزارة الطاقة السورية تصدر بيانا حول تأثير أحداث الخليج على سوق المحروقات المحلي